موسكو تردّ على تحديد الأسد موعد الانتخابات: يجب الاتفاق مع المعارضة

8996.jpg

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء 24 شباط، أن الانتخابات في سوريا يجب أن تجري على أساس الاتفاق بين النظام السوري والمعارضة، بعد تبني دستور جديد للبلاد.

وردت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تصريح صحفي اليوم، على قرار الأسد تحديد موعد لانتخابات برلمانية جديدة، مشددةً على “تمسك روسيا الكامل بالاتفاقات الخاصة بمضمون ومراحل عملية التسوية السياسية للأزمة السورية، بمراعاة قرارات مجموعة دعم سوريا والقرار الدولي رقم 2254”.

زاخاروفا أكدت أن موسكو “ستواصل إصرارها على إطلاق مفاوضات كاملة النطاق، وشاملة بين السوريين في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة في أقرب وقت، لتشكيل هيئة إدارة مشتركة من النظام السوري والمعارضة، ووضع دستور جديد في المرحلة اللاحقة، لتجري الانتخابات العامة على أساس هذا الدستور”.

وأضافت أن “هذا الموقف المبدئي لموسكو يبقى بلا تعديل”، مشيرةً “يحق للجانب الروسي في الوقت نفسه أن ينتظر من شركائه ضمن مجموعة دعم سوريا، بذل الجهود من أجل ضمان تمثيل واسع لوفد المعارضة السورية، خلال المفاوضات مع الحكومة السورية، كما أن موسكو ستبذل جهودًا مكثفة في هذا الاتجاه”.

وكان الأسد دعا من خلال المرسوم التشريعي رقم 63، لإجراء انتخابات برلمانية في 13 نيسان المقبل، متجاهلًا نتائج المفاوضات المزمعة في 25 شباط الجاري.

إلا أن القرار 2254، الذي صدر عن مجلس الأمن، كانون الأول الماضي، ينص على إجراء مفاوضات بين ممثلي النظام والمعارضة لتشكيل هيئة حكم انتقالية خلال ستة أشهر، تمهيدًا لدستور جديد وانتخابات برعاية الأمم المتحدة خلال 18 شهرًا.

ويرى مراقبون في تحديد الأسد موعد الانتخابات البرلمانية “تحدّيًا لروسيا وتجاهلًا لها”، بينما وصفتها المعارضة السورية بـ “المهزلة”، ودعت إلى مقاطعتها “على اعتبار أن النظام فاقد للشرعية”.

اقرأ أيضًا: لأول مرة.. مشروع في مجلس الشعب يتيح للعسكريين المشاركة بالانتخابات.

تابعنا على تويتر


Top