روسيا لفصائل المعارضة: أرسلوا خرائطكم لتجنب القصف

6352582.jpg

نشرت صحيفة الحياة، اليوم الجمعة 26 شباط، نموذج الاتفاق الذي أرسله مركز التنسيق الروسي داخل قاعدة حميميم العسكرية في اللاذقية، إلى قادة فصائل المعارضة إلكترونيًا.

وقالت الصحيفة إن المركز الروسي الذي يضم 50 عنصرًا، سيرد على اتصالات قادة الفصائل، موضحةً “يجيب على الهاتف شخص روسي يطلب التحدث باللغة العربية، ويشرح المطلوب من قادة الفصيل كي يُشمل في اتفاق وقف النار، ويحصل على حصانة متجنبًا قصف النظام السوري وروسيا”.

وبحسب الاتفاق، يبدأ القيادي بالتعريف عن نفسه، ويحدد صلاحياته، فيما إذا كان قائد مجموعة وقائد فصيل وزعيم منطقة، ثم يقر بالعبارة التالية: “أعبّر عن جاهزيتي بالانضمام إلى التسوية السلمية للصراع المسلح في الجمهورية العربية السورية، وأضمن أن المرؤوسين التابعين لي، واعتبارًا من 27 شباط، جاهزون للتوقف عن مقاتلة الجيش العربي السوري ورمي المدفعية أو أي مصدر ناري آخر”

ويتكفل القيادي “أضمن الدخول الآمن للمجموعة التي تراقب وقف إطلاق النار إلى المنطقة التي يسيطر عليها تنظيمي، وعدم عرقلة إدخال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة التي أسيطر عليها”.

في المقابل، يتوقف النظام السوري عن استهداف المنطقة التي يسيطر القيادي عليها، بدءًا من التوقيت ذاته، وفي حال حدوث “اختلاف وانتهاك وقف إطلاق النار، وعند حصوله على ما يُثبت ذلك”، فإن القيادي “يبلغ مجموعات مراقبة وقف إطلاق النار المحلية ومجموعات المراقبة الأخرى عن ذلك”.

وأوكل الاتفاق مهمة تأمين معطيات “الخط الساخن” للجانب الأمريكي، من خلال إرسال ملحقات تتضمن خريطة المنطقة التي يسيطر عليها التنظيم، وقادة المجموعات والمناطق التابعة له عبر الفاكس أو البريد الإلكتروني، إلى “مركز مصالحة الأطراف المتحاربة في الجمهورية العربية السورية في مطار حميميم”.

رسالة تركية- أردنية إلى الجيش الحر

في المقابل، بعث مسؤولو “غرفة العمليات العسكرية” في تركيا والأردن، بحسب صحيفة الحياة، رسالة إلى قادة الجيش الحر، وشددت على كل قائد فصيل “إنكم على اطلاع على أن وقف الأعمال العدائية سيدخل حيّز التنفيذ الجمعة (اليوم)، نحن نقترب من هذا الموعد بتفاؤل حذر، ونريد أن نعرف في أسرع وقت ما إذا كنت ستشارك في عملية وقف النار، وتصوّرك للعمليات العدائية، إضافة إلى الأسباب التي دعتك إلى المشاركة أو عدمها، والمطلوب تحقيقه في حال كنت ترفض الانضمام”.

وتحذر الرسالة قادة الحر من أنه “قبل بدء تنفيذ الاتفاق، يجب توقّع أن النظام وحلفاءه الروس والإيرانيين، سيكثفون من العمليات العسكرية إلى الجمعة، ويجب القيام والاستمرار في قتال النظام وحلفائه إلى حين بدء تنفيذ الاتفاق”.

كما تدعو إلى دخول وقف النار “من مبدأ القوة وليس من موقع الضعف، ونريدك أن تثبت للنظام بأنك قوي، وسنستمر في دعمك. لذلك استفد من وقف النار لمصلحتك، وخلال فترة توقف الأعمال القتالية، أعد تنظيم مقاتليك وتدريبهم والإعداد والاستعداد لمتابعة القتال”.

ويصوت مجلس الأمن الدولي اليوم، على مشروع قرار مشترك أعدته الولايات المتحدة وروسيا بخصوص وقف إطلاق النار في سوريا، ابتداءً من ليل 27 شباط الجاري.

واجتمعت الهيئة العليا للمفاوضات مع فصائل المعارضة المسلحة، وكانت أقرت قبل أيام التزامها بالهدنة لمدة أسبوعين، طارحةً 17 “ثغرة” في الاتفاق الروسي- الأمريكي، فيما أكد المستشار القانوني للجيش السوري الحر، أسامة أبو زيد، أن أي خروقات للاتفاق توجب إعلام الفصائل الهيئة العليا بحكم تواصلها معها وتفويضها، وليس أي أحد آخر.

تابعنا على تويتر


Top