مكتب توثيق الانتهاكات في الغوطة الشرقية يكثف جهوده مع بدء الهدنة

45678654324567.jpg

هيثم بكار – عنب بلدي 

مع بدء سريان وقف إطلاق النار في سوريا، ووسط استمرار الخروقات من قبل النظام السوري، يسعى مكتب توثيق الانتهاكات في الغوطة الشرقية، لتكثيف جهوده ورصد هذه الخروقات.

مدير المكتب محمد ثائر، أوضح لعنب بلدي أنهم يعملون في الوقت الراهن، بصدد مراقبة وتوثيق الخروقات، “إن حصلت على الجبهات والمدنيين”، مشيرًا إلى أن “هذا العمل يتطلب جهدًا كبيرًا من كادر مكتبنا في الغوطة”.

ويواجه المكتب صعوبات عدة، أبرزها الفهم الحقيقي لماهية عمل نشطاء حقوق الإنسان، واعتبر أسامة نصار، أحد مؤسسي المكتب في الغوطة، أن الناس “يظنون عمل المكتب متمثلًا بكفالة الحقوق، فيقول أحدهم: عن أي حقوق تتكلم، ألا ترى تلك المصائب والأهالي التي تموت من الجوع؟”.

جزء آخر يدرك أهمية عمل المكتب، وفق نصار، وأوضح أن هذا الجزء “يدرك أنه في يوم من الأيام عندما يحق الحق، ستكون هذه الوثائق مهمة وستغدو مرجعًا”، مضيفًا “هناك أطراف تنفذ الانتهاكات وتعلم أننا نرصدها، وبالتالي تعتبر عملنا تهديدًا، وتعاملنا بعدائية وأننا أشخاص غير مرغوبين”.

وعزا نصار فهم طبيعة عمل المكتب إلى “إدراك فكرة حقوق الإنسان”، مشيرًا أن العاملين في مكتب الغوطة “ليس لديهم سلطة، فنحن نرصد فقط، ولا نعمل مع جهة بعينها وإنما المسألة مطلقة، إذ ليس المعيار في العمل أن أنتمي لشخص أو أن أكون محسوبًا على آخر، وإنما أرصد الانتهاك وحجمه”.

وبادر بعض الحقوقيين ممن تطوعوا في مجال التوثيق، آخذين على عاتقهم رصد انتهاكات النظام السوري، رغم والمخاطر والصعوبات التي يواجهونها في عملهم، ومن بينهم مكتب توثيق الانتهاكات في الغوطة الشرقية، الذي فتح أبوابه مطلع عام 2013، بعد تحرير الغوطة من قوات الأسد.

ويعمل مركز توثيق الانتهاكات على رصد مختلف أشكال الخروقات الإنسانية في سوريا، ويوثق أسماء “شهداء الثورة”، والمعتقلين، والمفقودين، والمخطوفين، وقتلى النظام، وانتهاكات الجهات غير الرسمية، وفق القائمين عليه.

حصيلة الانتهاكات لدى المركز حتى نهاية شباط 2016

63650 معتقلًا في عموم سوريا.

19657 معتقلًا في ريف دمشق.

2490 مفقودًا في عموم سوريا.

607 مفقودين في ريف دمشق.

131330 شهيدًا في عموم سوريا.

30242 شهيدًا في ريف دمشق.

تابعنا على تويتر


Top