“لا هدنة دونها”.. مظاهراتٌ تدعم داريا المحاصرة

12794582_10156760342670727_760131049424836826_n.jpg

شهد الأسبوع الماضي عددًا من المظاهرات التي تضامنت مع مدينة داريا، بعد أنباء عن عدم شملها باتفاق وقف إطلاق النار بذريعة وجود جبهة النصرة فيها.

وحيت مظاهرات الجمعة، 26 شباط، ما وصفته بـ “صمود المدينة”، مطالبةً الفصائل المؤسسات السياسية المفوضة بالتواصل مع الأمم المتحدة بعدم “الانصياع لهدنة بدون داريا”.

وانتقلت مطالب المظاهرات إلى السياسيين والناشطين الإعلامين والحقوقيين، الذين صرحوا أو كتبوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي لضرورة الوقوف إلى جانب داريا باعتبارها “أيقونة الثورة”، بشقيها السلمي والمسلح.

الهيئة العليا للمفاوضات تجاوبت للحراك، وقدمت رسالة رسمية لمجلس الأمن مساء الجمعة، اعتبرت فيها أن أي خرق للهدنة يلغي وقف إطلاق النار في كل سوريا.

سارية أبو عبيدة، الناطق الرسمي باسم لواء شهداء الإسلام، قال “كأن بركانًا ثار، كل شيء بات يغلي وبدأت حممه تمور وأبخرته تفور، واجتمع عندها كل مخلص ومحب، عملوا كخلية نحل بديعة، الكل يعمل والكل يناضل، فهنا مجاهد على الثغور وهنا سياسي يدور، وهناك إعلامي يخط اللوحات وآخر يكتب ما آتاه الله من كلمات”.

وأضاف، عبر صفحته في فيسبوك “حالة لا توصف، أقل ما يقال عنها إنها في الحقيقة ثورة شعب أمين آتاه الله منحة إضافية حتى حين”.

وكان مصدر عسكري قال لوكالة فرانس بريس، الخميس 25 شباط، إن داريا غير مشمولة باتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ فجر الجمعة.

وتزامنت تصريحات المسؤول العسكري ترافقت مع حملة إعلامية للقنوات الرسمية للنظام، حول تشكيلات عسكرية موجودة في داريا المحاصرة منذ أكثر من ثلاث سنوات تذكر لأول مرة، كـ “جيش التحرير الإسلامي”، قابلها سخرية من ناشطي المدينة الذين أكدوا أن 90% من مقاتليها هم من أبناء المدينة.

تابعنا على تويتر


Top