ضحايا مدنيون في اشتباكات بين “الدواعش” والمعارضة في الضمير

fgt54.jpg

ثانوية البنات التي حاصرتها فصائل متهمة بمبايعة تنظيم "الدولة" في مدينة الضمير.

شيعت مدينة الضمير مدنيين قتلوا خلال الاشتباكات التي تشهدها المدينة، منذ مطلع العام الجاري، بين فصائل متهمة بمبايعة تنظيم “الدولة” من جهة، وفصيلي جيش الإسلام وقوات “الشهيد أحمد عبدو” من جهة أخرى.

وأحصت تنسيقية المدينة مقتل نحو خمسة مدنيين على الأقل، قالت إنهم قتلوا خلال أسبوع مضى برصاص فصائل “الصديق”، والذي عمل سابقًا في صفوف جيش “تحرير الشام”، وفصائل “عمر” و”حصن الإسلام” التابعة لتشكيل “جند الملاحم”، وتتهم هذه الفصائل بمبايعة تنظيم “الدولة”.

التنسيقية اتهمت هذه الفصائل بتبعيتها الكاملة للتنظيم، وأوضحت أنهم حاصروا ثانوية للفتيات في المدينة مدة يومين، قبل أن يتمكن عناصر جيش الإسلام و”أحمد عبدو” من فك الحصار عنها وإخراج عشر فتيات كن بداخلها أمس.

وكانت الفصائل الثلاثة قطعت أيضًا بعض طرقات المدينة، واعتلت أسطح بعض المباني فيها، ووجهت رصاص قناصاتها باتجاه المدنيين، ما أدى إلى مقتل بعضهم، وفقًا للتنسيقية.

جيش الإسلام، وفي تقرير نشره اليوم، الاثنين 29 شباط، قال إنه تمكن مع قوات “أحمد عبدو” من أسر عدد من عناصر هذه المجموعات، وأسماهم “الدواعش”، بينهم قيادي بارز، خلال المواجهات المندلعة في المدينة.

وكانت الضمير شيعت في 9 شباط الجاري، 13 شخصًا من سكانها، أربعة منهم قضوا إعدامًا على يد ذات المجموعات المتهمة بمبايعة التنظيم، في مشهد أضحت فيه المدينة ساحة حرب.

تأتي هذه الأحداث بعد قرار جيش “تحرير الشام” بقيادة النقيب فراس بيطار، وهو أحد فصائل القلمون الشرقي، بطرد فصيل “الصديق من صفوفه” مطلع شباط، بعد أيام على مصالحة جمعته مع جيش الإسلام و”أحمد عبدو” بإشراف وجهاء المدينة.

تابعنا على تويتر


Top