32 شخصًا قضوا تحت التعذيب في شباط معظمهم بتوقيع الأسد

56935632.jpg

تعبيرية من الإنترنت

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء 2 آذار، تقريرها الدوري حول حصيلة ضحايا التعذيب، لشهر شباط الماضي، ووثقت فيه مقتل 32 شخصًا.

وسجل التقرير 31 حالة وفاة تحت التعذيب على يد القوات الحكومية، فيما قضى شخص واحد على يد جبهة النصرة، مشيرًا إلى أن من ضمن الحالات مهندسًا، وإعلاميين، وثلاث سيدات.

محافظتا ريف دمشق وإدلب سجلتا الإحصائية الأعلى من الضحايا تحت التعذيب في شباط، وبلغ عددهم في كل محافظة سبعة أشخاص، بينما توزع بقية الضحايا، ووثق التقرير خمسة في درعا، وأربعة في حماة، ومثلها في إدلب، وثلاثة في حمص، وواحدًا في كل من اللاذقية ودمشق.

وتقول الشبكة إن السلطات السورية لا تعترف بعمليات الاعتقال، بل تتهم بها القاعدة والمجموعات الإرهابية كتنظيم “الدولة”، كما أنها لا تعترف بحالات التعذيب.

كما تواجه صعوبات في عملية التوثيق بسبب الحظر المفروض عليها وملاحقة أعضائها، على حد وصفها، وتقول إنه وفي ظل هذه الظروف يصعب تأكيد الوفاة بنسبة تامة.

وختمت الشبكة تقريرها لافتةً إلى أن سقوط هذا الكم الهائل من الضحايا تحت التعذيب شهريًا، يدل على نحو قاطع أنها سياسة ممنهجة تنبع من رأس النظام الحاكم، وأن جميع أركان النظام على علم تام بها، مطالبةً مجلس الأمن بتطبيق القرارات التي اتخذها بشأن سوريا ومحاسبة جميع من ينتهكها.

ويُمارس التعذيب في سوريا بأبشع صوره وبشكل يومي منذ آذار 2011، فيما وثقت المنظمات والهيئات الحقوقية آلاف المعتقلين الذين قضوا تحت التعذيب في سجون نظام الأسد، وسط صمت دولي وغياب الإجراءات التي تجيز محاسبته لتنفيذه جرائم حرب وانتهاكه حقوق الإنسان في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top