الحياة تعود إلى دوما والأهالي يعيدون بناء منازلهم المدمرة

96666666698.jpg

مع دخول الهدنة يومها الخامس، يحاول أهالي مدينة دوما في الغوطة الشرقية، استغلال خلو سماء مدينتهم من القصف، لإعادة إعمار منازلهم التي دمرها القصف، بينما تستعيد المدينة شيئًا من حياتها بشكل تدريجي.

مراسل عنب بلدي جال في دوما، اليوم الأربعاء 2 آذار، والتقى عددًا من الأهالي، وأجمعوا على تحسن الظروف المعيشية، بشكل نسبي عقب تطبيق الهدنة، رغم بعض الخروقات التي شهدتها المناطق المحيطة بالمدينة، وبالتحديد منطقة المرج.

موفق نعمان من أهالي مدينة دوما في الغوطة الشرقية - الأربعاء 2 آذار 2016 (عنب بلدي).

موفق نعمان من أهالي مدينة دوما في الغوطة الشرقية – الأربعاء 2 آذار 2016 (عنب بلدي).

هشام بدران، مالك إحدى البقاليات في المدينة، بدأ بإزالة الردم والأنقاض من منزله، الذي قصفه الطيران الحربي ودمره بشكل كامل، وقال لعنب بلدي “الحمدلله بعد سريان الهدنة بدأت بإعادة إعمار منزلي، الذي لم يبق منه إلا أساساته”، موضحًا “أحاول تأمين البلوك والإسمنت لهذا الغرض رغم قلته، وأتمنى استمرار الهدنة حتى أكمل بناءه”.

أما موفق نعمان، وهو أحد سكان المدينة، فاعتبر أن النظام انتهك الهدنة بينما التزمت بها المعارضة، لافتًا إلى خروقات شهدتها بعض الجبهات في الغوطة الشرقية.

ووصف نعمان الوضع الحالي في المدينة بأنه “اختلف عما قبل، إذ تجرأ الناس على الخروج وامتلأت الشوارع بشكل ملفت”، مضيفًا “بطبيعة الحال الإنسان في الغوطة مكافح، فتراه يعيد إصلاح ما دمره الطيران بعد ساعة من القصف”.

حركة الأسواق تحسنت بشكل ملحوظ وبنسبة 50% بعد الهدنة، وفق نعمان، وأوضح أن الفلاحين ومالكي الأراضي في الغوطة الشرقية، “أحسوا بالأمان فبدأت الخيرات تعود إلى المنطقة”.

وتعرضت مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وأبرزها مدينة دوما، لغارات عنيفة من الطيران الحربي، وشهدت أسواقها وأحياؤها مجازر عديدة، إلا أن بدء سريان الهدنة في الـ27 من شباط الماضي، أوقف الغارات المتواصلة واكتفى الطيران المروحي بطلعات الاستطلاع وإلقاء مناشير حول رواية الأسد للأحداث في سوريا.

تابعنا على تويتر


Top