نصر الله ينعي “علاء بوسنة”: لا نبحث عن حجج للقتال في سوريا.. هذه إرادتنا

SRTY56544.jpg

تساءل الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، أنه “لو لم تصمد سوريا وسيطرت القاعدة وداعش والنصرة عليها، أين كان لبنان بمسلميه ومسيحييه؟”، مؤكدًا أن “من يواجه السعودية في سوريا هو المدافع الحقيقي عن المصالح الوطنية اللبنانية”، في إشارة إلى مقاتليه.

نصر الله، وفي كلمته بالاحتفال التكريمي للقيادي علي فياض (الحاج علاء بوسنة)، المقتول في سوريا قبل نحو أسبوع، قال إن “علاء يعبر عن جيل من الشباب اللبناني الذي آمن بخيار المقاومة.. هو من الشباب اللبناني الذي آمن ان الذي يحمي لبنان والكرامة الوطنية هو القوة الذاتية وقدراتنا وارادتنا وحضورنا وهو ما تطور إلى معادلة الجيش والشعب والمقاومة”.

وأشار نصرالله إلى أن عناصر حزبه ذهبوا إلى البوسنة “لمساعدة ناس يذبحون كل يوم، والحاج علاء غادر بلدته وعائلته وأرضه ليقاتل دفاعًا عن أعراض المسلمين”.

واعتبر أمين عام حزب الله أن “ما لحق بالمسلمين السنة على يد داعش في العراق أخطر مما لحق بالمسلمين الشيعة هناك، ونحن ذهبنا لنقاتل تحت قيادة عراقية وليس لنتدخل بشؤون العراق ولنقاتل التنظيم الإرهابي الذي أجمع العالم على أنه إرهابي فهل نكون نحن مدانين؟”.

نصر الله عاد للحديث عن فياض، وقال إنه “من أوائل الذين ذهبوا إلى سوريا، وكان يقود المعارك في الميدان، وأصيب أول مرة بالجراح، ومجرد أن شفي عاد إلى سوريا، ومرة أخرى أصيب وكانت إصابته خطرة، وعندما شفي عاد إلى سوريا لأنه لديه وعي كامل لحقيقة المعركة”.

وتابع “لا نبحث عن حجج لنقاتل في سوريا، وهذه إرادتنا وفهمنا ووعينا، والحاج علاء يمثل كل إخوانه الذين استشهدوا في سوريا، وكل إخوانه الذين لا يزالون يقاتلون، من هذا الموقع موقع الفهم والبصيرة”.

وقتل علي أحمد فياض (الحاج علاء بوسنة)، على يد تنظيم “الدولة” خلال المعارك التي شهدتها منطقة خناصر، في ريف حلب الجنوبي الشرقي، 25 شباط، وينسب له التخطيط والتنفيذ في مجزرة العتيبة في الغوطة الشرقية، شباط 2014، والتي راح ضحيتها نحو 175 مدنيًا ومقاتلًا في المعارضة.

تابعنا على تويتر


Top