صاحب فتوى “أكل القطط”: النظام خدعنا بالدعوة إلى حميميم

fg45.jpg

قال الشيخ صالح الخطيب، في ردٍ على اجتماع قاعدة حميميم الروسية، إنه لم يكن يعلم أن الاجتماع مع الروس أو المعارضة الداخلية وأنه لم يذهب للمصالحة والمفاوضات.

وأضاف الخطيب، في بيان صدر اليوم الاثنين 7 آذار، أن النظام طلب منه أن يحضر لمناقشة ملف المعتقلين، ولكنه فوجئ بوجود الروس وبعض رموز المعارضة الداخلية، مؤكدًا أنه لم يوقع على أي شيء ولم يتم الاتفاق على أي قرار.

واعتبر أن ما عرض على قناة “روسيا اليوم”، حول الحديث عن أرضية الحل المطلوبة في سوريا منقوص، مشيرًا إلى أن جوابه كان “لا دستور ولا حل ولا مفاوضات ولا انتخابات قبل إطلاق سراح المعتقلين، وإدخال المساعدات ووقف إطلاق النار”، على حد قوله.

من جهتها، أصدرت الفصائل والتجمعات المدنية والثورية في جنوب دمشق، بيانًا، وصل عنب بلدي نسخة منه، أعلنت فيه أن اجتماع حميميم تم دون مشاورة أو موافقة الفصائل والتجمعات الثورية والمدنية جنوب دمشق.

وأكدت الفصائل عدم التزامها بأي اتفاق صادر عن الاجتماع، وعدم تفويضها لأي شخص يمثلها إلا بكتاب خطّي ممهور بختمها، إضافة إلى الالتزام بالاتفاقيات السابقة الموافق عليها مع النظام السوري من قبل الفصائل والتجمعات الثورية والمدنية في جنوب دمشق.

ووقعت على البيان فصائل جيش الإسلام، وحركة أحرار الشام، وجيش الأبابيل، ولواء شام الرسول، وكتائب أكناف بيت المقدس، ولواء ضحى الإسلام، بالإضافة إلى تجمع مجاهدي يلدا ومجاهدي بيت سحم ومجاهدي ببيلا (المكتب العسكري)، ووقّعت الهيئة العمومية في يلدا ومجلس الأعيان في بيت سحم من جانب التجمعات المدنية.

وأثار اجتماع الخطيب والشيخ أنس الطويل مع من يوصفون بـ “المعارضة الداخلية”، في قاعدة حميميم الروسية، موجة غضب بين الناشطين في مختلف سوريا، خصوصًا وأنه ناقش “صياغة دستور سوريا الجديد”.

وكشفت عنب بلدي في تقرير أمس، عن أن الخطيب هو نفسه صاحب فتوى “أكل القطط والكلاب” جنوب دمشق، مستعرضةً مسيرته في الانتقال ليصبح رئيسًا للجنة المصالحة بين النظام والسكان في المنطقة.

تابعنا على تويتر


Top