بالشراكة مع مؤسسة السنكري للاعمال الإنسانية

الهيئة العامة للرياضة توقع عقدًا لرعاية لجانها التنفيذية في سوريا

65633333.jpg

اجتماع ممثلي الهيئة العامة للرياضة وممثلي مؤسسة السنكري في مقر الأخيرة داخل مدينة غازي عينتاب التركية - الثلاثاء 8 آذار 2016 (عنب بلدي).

وقعت الهيئة العامة للشباب والرياضة عقد رعاية للجانها التنفيذية الرياضية الخمس في سوريا، برعاية مؤسسة عبد القادر السنكري للأعمال الإنسانية، داخل مقر المؤسسة في مجمع “أوغور بلازا” بمدينة غازي عينتاب التركية، اليوم الثلاثاء 8 آذار.

واتفق الطرفان على أن ترعى المؤسسة اللجان التنفيذية الخمس في كل محافظة ماليًا بشكل شهري، تدفع في الأسبوع الأخير من كل شهر وتسلم إلى لجنة مالية معتمدة بكتاب رسمي من رئيس كل لجنة تنفيذية، بحسب رئيس الهيئة، عروة قنواتي.

ولا تتدخل المؤسسة في القضايا الإدارية التي تخص الهيئة، بحسب الاتفاق، وأوضح قنواتي لعنب بلدي، أن الهيئة ستتسلم صرفيات مكتبية لمرة واحدة (لابتوب – طابعة – مولدة – كاميرا..)، متعهدًا بصرف مبلغ الرعاية، على أعضاء اللجنة التنفيذية وفق الموازنة المالية لكل لجنة.

وتبدأ الرعاية من بداية آذار الجاري، وحتى نهاية العام، بحسب قنواتي، وقال إن اللجان التنفيذية ستبدأ بتصنيف أنديتها، ومناقشة افتتاح مراكز تدريبية ونشاطات رياضية أخرى، بتفويض من اتحادات الألعاب والهيئة، عندما تصل الرواتب والتعويضات، على أن ترفع إلى مؤسسة “السنكري”.

الخطوة هي الأكبر منذ تأسيس الهيئة

ويستفيد من الاتفاق أعضاء اللجان التنفيذية التي تضم كل منها 11 شخصًا، منهم مجلس إدارة بأعضائه السبعة، إضافة إلى أربعة موظفين يشملون القسم المالي، والإعلامي، والقانوني، وأمانة السر.

واعتبر قنواتي أن الخطوة هي الأولى من نوعها، كونها أكبر النقلات للهيئة منذ فترة التأسيس وحتى اليوم، مشيرًا إلى أنه من الممكن اعتمادًا عليها نقل القسم الأكبر من العمل إلى الداخل السوري، والاهتمام بالكوادر أكثر، “باعتبارهم من شكّل اللجان التنفيذية وقادرون على العمل في مناطقهم”.

عنب بلدي تحدثت إلى المدير التنفيذي لمؤسسة السنكري، عبد الرحمن ددم، وقال إن رؤية المؤسسة تقاطعت مع رؤية الهيئة، لافتًا إلى أن أي عمل يساعد على إيصال صوت الرياضيين الأحرار من خلال عمل منظم في الداخل السوري، “يعزز من رسالتنا”.

وتسعى المؤسسة بحسب ددم، للدفاع عن مشروعها إلى جانب الهيئة، “لتكون هناك رياضة حرة من خلال مؤسسات رياضية عاملة على الأرض”، موضحًا أن “أي مشروع تعاون له بداية ونهاية، ولكن ذلك لا يمنع من عقود أخرى مكملة له”.

تسعة قطاعات تعمل عليها مؤسسة السنكري هي: التعليم، والثقافة، والمياه، والغذاء، والزراعة، والمخيمات، والمأوى، وإعادة الإعمار، والتنمية المجتمعية، ويضم القطاع الأخير لجنة رياضية، لأن المؤسسة تعتبرها شكلًا من أشكال التنمية المجتمعية، وفق ددم.

وأضاف المدير التنفيذي للمؤسسة أن 30 ناديًا رياضيًا ضمن اللجنة في إدلب، انضموا للجنة التنفيذية في المحافظة، مؤكدًا “بعد تثبيت اللجان التنفيذية، سننتقل إلى مشروع دعم الأنشطة والبرامج التي تضمها وهو ما ندرسه حاليًا”.

وكان ريفا دمشق وحمص شهدا ولادة لجنتين تنفيذيتين، ضمن الهيئة العامة للرياضة والشباب في سوريا، عقب اختتام التشكيلات الرياضية في المنطقتين، نهاية شباط الماضي، إلى جانب كل من لجان محافظات إدلب وحلب ودرعا.

انطلقت مؤسسة “السنكري”، لتكون مؤسسة تنموية رائدة تمتد برامجها ومشاريعها لأكثر المناطق السورية احتياجًا، وتسعى لتطوير قدرات الإنسان السوري والحفاظ على هويته وتراثه، كما تضع نصب عينيها الفئات الأكثر حرمانًا، من خلال التحديد المنهجي لاحتياجاتهم وأولوياتهم، وتوفير الحماية والرعاية وفتح آفاق التعليم والتدريب، بحسب رؤيتها.

أما الهيئة العامة للرياضة والشباب، فتأسست في آذار 2014، وأطلقت عددًا من البطولات المحلية في حلب والمناطق المحررة في الشمال وأماكن توزع اللاجئين في تركيا، كما شاركت في عدد من البطولات الدولية، وتضم عدة اتحادات ومنتخبات وطنية ولجانًا تنفيذية، محاولةً الوصول إلى كيان معترف به لتمثيل سوريا دوليًا، وفق إدارتها.

تابعنا على تويتر


Top