قصة أطفالٍ سوريين في الإمارات.. تركهم والدهم وأصيبت أمّهم بالسرطان

589741.jpg

الصورة للأم وأطفالها الستة (وسائل إعلام إماراتية).

تولت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، مسؤولية رعاية ستة أطفال سوريين، تراوحت أعمارهم بين 5 و12 عامًا، بعدما دخلت والدتهم المستشفى إثر إصابتها بمرض السرطان، وفق ما نشرت وسائل إعلام إماراتية، اليوم الأربعاء 9 آذار.

وأوضحت صحيفة “الاتحاد” الإماراتية، أن والد الأطفال “تخلى عنهم وسافر خارج الدولة”، بينما لفتت رئيسة الدائرة، عفاف إبراهيم المري، في حديثها لصحيفة “البيان”، أن الأطفال يتلقون الرعاية في دار تابعة للدائرة، مشيرة إلى أن الدار “ستعد دراسة لهم وخطة فردية تناسب حالتهم لضمان أن يعيشوا حياة كريمة”.

الصحيفة نقلت عن والدة الأطفال وفاء حسني خالد، قولها إن الزوج طلقها وغادر البلاد، بينما بقيت مع أولادها داخل إحدى الغرف في إمارة الشارقة، قبل أن تكتشف إصابتها بمرض السرطان، ما تطلب إحالتها إلى مشفى “توام” في إمارة العين.

وأضافت “أخضع لجلسات علاجية بصورة مستمرة طوال الأيام الماضية، ولا أملك إلا أن أتقدم بجزيل الشكر لهؤلاء الخيرين الذين يقدمون كافة المساعدات لي من علاج ورعاية، ويرعون أطفالي في هذا البلد المعطاء، ولولاهم لكانوا مشردين”.

وبحسب حسني خالد فإن أولادها الستة هم: إبراهيم (12 سنة)، خليل (11 سنة)، آية (10 سنوات)، سندس (ثماني سنوات)، نور (ست سنوات)، إضافة إلى يوسف (خمس سنوات).

وتقدمت والدة الأطفال بطلب إثبات طلاقها من زوجها، إلى المحكمة التي حددت جلسة في الـ 23 من آذار الجاري، وقد غادر زوجها، الذي كان يعمل طباخًا، منذ عام ونصف إلى مكان لاتعرفه، على حد وصفها.

تابعنا على تويتر


Top