“صبايا خيربك” يملكن جمعية “خيرية” وشركة خاصة في اللاذقية

12049504_820470421392814_4373832297546886274_n.jpg

من اليسار إلى اليمين: عليا، هيا، نور خير بك.

لا يملك عزام خيربك منصبًا قياديًا في النظام السوري، رغم كونه طبيبًا تخرج من إحدى جامعات موسكو، كما تظهر صفحته الشخصية في فيسبوك، لكنه أب لثلاث فتيات: اثنتان أنشأتا جمعية “خيرية”، والثالثة أسست مجموعة أعمال هندسية.

الدكتور عزام خير بك، والد الفتيات الثلاث.

الدكتور عزام خيربك، والد الفتيات الثلاث.

عليا وهيا خيربك، أسستا جمعية “صبايا عطاء” الخيرية، مع مطلع عام 2015، واقتصرت أعمالها على توزيع المعونات والهدايا لأبناء قتلى ونساء عناصر النظام، وتكريم جرحاه.

وتشغل عليا، المدير التنفيذي للجمعية التي اتسعت أعمالها مؤخرًا لتشمل تكريم الجنود الروس في قاعدة حميميم، وفقًا لما تنشر الفتاة عبر صفحتها الشخصية في فيسبوك.

كذلك تشغل هيا، عضوًا مؤسسًا في الجمعية التي يتركز عملها في الساحل السوري، ولا سيما اللاذقية، إلى جانب فتيات أخريات، معظمهن ينتمين إلى الطائفة العلوية، بحسب ما رصدت عنب بلدي.

أما نور، فعكفت على إنشاء مؤسستها الخاصة، والمهتمة بالإنشاءات والديكور، تحت مسمى “مجموعة نور عزام خيربك للأعمال الهندسية”، والتي تتخذ مدينة اللاذقية مقرًا لها.

لافتة طرقية في مدينة اللاذقية، لـ"مجموعة نور عزام خير بك للأعمال الهندسية".

لافتة طرقية في مدينة اللاذقية، لـ”مجموعة نور عزام خيربك للأعمال الهندسية”.

الدكتور عزام خيربك، يقول بحسب منشوراته عبر فيس بوك، إنه من “الطبقة الكادحة”، ويؤيد التدخل الروسي في سوريا، علاوة على تأييده المطلق لبشار الأسد، مؤكدًا أنه لا يملك منصبًا في النظام السوري.

وينشر خيربيك باللغة الروسية دعمًا لتدخل موسكو إلى جانب الأسد في سوريا، منذ نهاية أيلول 2015.

وللعائلة خلافات واسعة مع عائلتي الأسد ومخلوف داخل القرداحة، وتقول المعارضة إن اشتباكات شهدها البلدة خلال عام 2015 بين الطرفين أدت إلى سقوط عددٍ من القتلى.

تابعنا على تويتر


Top