الحياة: خلاف بين روسيا والأسد حول السوريين في “النصرة”

8932.jpg

ظهرت بوادر خلاف بين موسكو والنظام السوري، تمثل في ضرورة تصنيف جبهة النصرة في “المنطقة الرمادية”، لإفساح المجال لعناصرها السوريين بالانضمام إلى الهدنة.

ونشرت صحيفة الحياة، اليوم الجمعة 11 آذار، تقريرًا ذكرت فيه أن روسيا تعمل على تطوير موقفها من خلال الاستمرار في العمل مع أمريكا حول وقف “الأعمال العدائية” في سوريا.

الصحيفة قالت إن توزيع وزارة الدفاع الروسية خريطة للمناطق غير المشمولة باتفاق الهدنة، قابله إحجام من الدول الغربية “عن قصد”، حول عدم تقديم خريطة مماثلة، عازية السبب “للخوف من أن يعطي ذلك شرعية لروسيا لقصف المناطق المستثناة”.

ونقلت عن مسؤول غربي قوله “نفضل أن تبقى الأمور في المنطقة الرمادية”، مشيرةً إلى أن اللافت هو ملاحظة أن الطيران الروسي “خفف قصف مناطق النصرة”، التي انسحبت من مناطق عدة في ريف إدلب.

وأوضح المسؤول الغربي (لم تسمه الصحيفة)، أن موسكو بدا أنها “تريد إعطاء فرصة للعناصر السوريين في جبهة النصرة للانضمام إلى الهدنة”، لافتًا إلى أن ذلك “كان أحد الأسباب في عدم شمل روسيا لجيش الإسلام، وحركة أحرار الشام، في قائمة التنظيمات الإرهابية”.

كل ماسبق شكل خلافًا بين روسيا والنظام السوري، الذي يعتبر أن كل من حمل السلاح ضد الدولة “إرهابي”، بينما لا تزال موسكو تدعمه بالغارات الجوية لتحقيق تقدم في عدة مناطق.

وسرت الهدنة بعد اتفاق أمريكي- روسي، فجر السبت 27 شباط الماضي، إلا أنها شهدت خروقات عديدة في مناطق مختلفة، وثقتها المنظمات الحقوقية، واعترفت بها الأطراف الدولية، من ضمنها الأمم المتحدة.

وظهرت خلافات مماثلة بين الروس والأسد، كان آخرها طرح الأخير للانتخابات البرلمانية، والذي ردت عليه المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، مشددةً على “تمسك روسيا الكامل بالاتفاقات الخاصة بمضمون ومراحل عملية التسوية السياسية للأزمة السورية، بمراعاة قرارات مجموعة دعم سوريا والقرار الدولي رقم 2254”.

تابعنا على تويتر


Top