“رويترز”: قوى كبرى غير روسيا تبحث “الاتحادية” في سوريا

9653.jpg

المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا.

نقلت وكالة “رويترز” عن دبلوماسيين، اليوم الجمعة 11 آذار، قولهم إن قوى كبرى مقربة من مفاوضات جنيف، تبحث إمكانية نقسيم سوريا “اتحاديًا”، ما يمنح السلطات الإقليمية فيها حكمًا ذاتيًا موسعًا.

وأوضح دبلوماسي في مجلس الأمن الدولي (طلب عدم نشر اسمه) للصحيفة، أن “بعض القوى الغربية الكبرى وليست روسيا فحسب تبحث إمكانية إنشاء نظام اتحادي في سوريا”، مشيرًا إلى أن القوى عرضت الفكرة على المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا.

الدبلوماسي لفت إلى أنه “مع التأكيد على الحفاظ على سلامة أراضي سوريا، لتبقى دولة واحدة، هناك بالطبع نماذج مختلفة لنظام اتحادي سيكون متحررًا للغاية من المركزية، ويعطي الكثير من الحكم الذاتي لمختلف المناطق”.

إلا أن الدبلوماسي لم يقدم أي تفاصيل حول نماذج التقسيم الاتحادي للسلطة، التي من الممكن تطبيقها في سوريا، بحسب “رويترز”، التي ذكرت أنها تواصلت مع دبلوماسي آخر وأكد ذلك.

وترفض المعارضة السورية الاقتراح الروسي، الذي يقضي بالتوافق على نظام اتحادي، إذ اعتبر المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، أي حديث عن الاتحادية أو أي شيء قد يمثل توجهًا لتقسيم سوريا “غير مقبول على الإطلاق”.

وقال يحيى مكتبي، الأمين العام السابق للائتلاف، في حديث سابق لعنب بلدي، إن الأمر يخص السوريين وحدهم، محيلًا شكل الدولة وطريقة تكوينها إلى “هيئة تأسيسية وطنية ستكتب الدستور الجديد، بعد تشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات واسعة بما فيها الجيش والأمن دون بشار الأسد”.

لكن دي ميستورا لم يستبعد الفكرة، واعتبر خلال حديث لقناة الجزيرة، أمس الخميس، أن “السوريين كلهم رفضوا تقسيم سوريا، ويمكن مناقشة مسألة الاتحادية في مفاوضات جنيف”.

كما لم يستبعد الأسد في أيلول الماضي، فكرة الاتحادية، معتبرًا أن “أي تغيير يجب أن يكون عبر الحوار بين السوريين، وإجراء استفتاء لإدخال التغييرات الضرورية على الدستور”.

بينما قال زعيم حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي، صالح مسلم، لـ”رويترز”، الثلاثاء الماضي، “قلنا مرارًا وتكرارًا أننا نريد سوريا لا مركزية، فلنسمها إدارات أو اتحادية، كل شيء ممكن”.

اقرأ أيضًا ملفًا موسعًا عن: “فدرلة” سوريا.. خلط للأوراق وسعي روسي لحفظ ماء وجه النظام.

تابعنا على تويتر


Top