جبهة النصرة تسيطر على مقرات الفرقة 13 في معرة النعمان

dfy654.jpg

ليلة دامية شهدتها مدينة معرة النعمان، في ريف إدلب، إثر هجوم مفاجئ لجبهة النصرة وجند الأقصى على مقرات الفرقة 13 في الجيش الحر، أحد أبرز فصائل المدينة، وانتهت بالسيطرة على جميع مقارها ومقتل عدد من عناصرها.

جبهة النصرة، كانت قد خرجت ببيان أمس، قالت فيه إن الفرقة 13 اقتحمت مقراتها في المعرة، إلى جانب اقتحام منازل تعود لجنودها، واعتقالهم، ودعت إلى “تدارك الوضع” و”تصحيح اتجاه البنادق”.

الفرقة 13 من جهتها نفت ما جاء في بيان “النصرة”، وذكرت أن الأخيرة داهمت مقارها في محيط المدينة، دون أي سبب، مؤكدة استعداد عناصرها للدفاع عن أنفسهم، في حال حصل أي اعتداء.

بالفعل، وبعد منتصف ليلة أمس، السبت 12 آذار، اقتحمت جبهة النصرة وجند الأقصى المدينة، ليدور اقتتال بين الطرفين، استمر حتى ساعات الصباح الأولى، وانتهى بسيطرة الفريق المهاجم على كافة مقرات وأسلحة الفرقة.

مصادر من المدينة، أكدت لعنب بلدي، أن ستة عناصر من الفرقة قتلوا في الاشتباكات، إلى جانب نحو 30 جريحًا، في حين قتل لـ”النصرة” نحو خمس عناصر وعدد من الجرحى، فيما لم يسجل سقوط أي ضحايا بين المدنيين.

لم ينفع خروج أهالي المعرة، مساء أمس، إلى الشوارع مطالبين بحقن الدماء، قبيل دخول “النصرة” إلى المدينة، فيما لم تحرك فصائل المنطقة أي ساكن تجاه ما يحدث، رغم مناشدات الناشطين وعناصر الفرقة أنفسهم بضرورة التدخل “حقنًا للدماء”.

جبهة النصرة، وخلال العامين الماضيين، أقصت عددًا من فصائل الجيش الحر في الشمال السوري، أبرزها جبهة “ثوار سوريا” وحركة حزم وجبهة “حق المقاتلة”، لمبررات تشابه إلى درجة ما، اتهاماتها للفرقة 13.

تأسست الفرقة 13 قبل ثلاث أعوام، ويقودها المقدم أحمد السعود، من مدينة معرة النعمان، وشاركت في عدد من المعارك في إدلب وحلب وحماة واللاذقية، وتتلقى تسليحًا من غرفة تنسيق العمليات (موك)، أبرزها صواريخ مضادة للدروع (تاو).

تابعنا على تويتر


Top