ماذا تعرف عن مرض “الكواشيوركور” الذي يصيب أطفال مضايا؟

2333.jpg

طفل من بلدة مضايا مصاب بـ"الكواشيوركور".

يتفاقم وضع الأطفال المصابين بمرض “الكواشيوركور” في بلدتي مضايا وبقين، بينما ألغي دخول قافلة المساعدات الأممية، التي كان من المقرر وصولها إلى البلدتين، اليوم الاثنين 14 آذار،

وأوضحت صفحة “مضايا” على فيسبوك، أن موعد وصول القافلة “تأجل حتى إشعار آخر، وبالتالي ماتزال معاناة المصابين بـ(الكواشيركور) قائمة وفي تفاقم مستمر”.

والكواشيوركور (Kwashiorkor)، مرض ينشأ بسبب سوء التغذية، وينجم عن النقص الحاد في البروتين الكامل، الذي يحتوي على الأحماض الأمينية الثمانية اللازمة للجسم ولا يستطيع تكوينها بنفسه، بل يجب توافرها عن طريق الأغذية.

أعراض المرض

يشعر الطفل المريض بادئ الأمر بالتعب، واللامبالاة، وتكمن العلامة الأولى في ظهور المرض والتي تدل على نقص التغذية البروتينية، بظهور الوذمة الانطباعية، التي تبدأ عادة في القدمين، ثم تنتشر في الوجه واليدين في الحالات الأكثر صعوبة.

فقدان الوزن عرض مهم آخر للمرض، ولكن انتفاخ بطن المريض بسبب الوذمة، قد يخفي الهزال، فيما تظهر على معظم الأطفال علامات جلدية تشمل تغير لون الجلد وتقشره.

وتظهر الالتهابات الجلدية بشكل أكثر في المناطق المغطاة، وليس في الأماكن المعرضة للشمس، كما تكون الأظافر رقيقة وطرية، بينما يصبح الشعر جافًا ويتغير لونه بدرجات مختلفة في المراحل المتقدمة.

يشحب وجه المريض وتكون أطرافه باردة دائمًا، بينما يتضخم الكبد تضخمًا ثانويًا، نتيجة الارتشاح الدهني، وهنا يصبح المريض عرضة للأمراض المعدية الحادة منها والمزمنة، نتيجة تضرر جهاز المناعة بسبب سوء التغذية، وهي المسبب الأساسي لموت المرضى المصابين بهذا المرض.

وشهدت بلدتا مضايا وبقين خلال اليومين الماضيين، استنفارًا واسعًا لعناصر حزب الله وقوات الأسد، وخصوصًا عند حواجز الطريق العام وحاجز درجة التل، بينما وثق ناشطون رفع القوات سواتر ترابية في البلدتين، لرصد حركة السكان.

تابعنا على تويتر


Top