ممثلو المرج ينسحبون من “الهيئة العامة” للغوطة الشرقية

88866.jpg

انسحب ممثلو منطقة المرج من “الهيئة العليا للغوطة الشرقية”، والتي تمثل فعالياتها المدنية، بعد استثناء منطقة المرج والقطاع الجنوبي في الغوطة من اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ نهاية شباط الماضي.

واعتبر بيانٌ نشره ممثلو المرج، الأحد 13 آذار، وحصلت عنب بلدي على نسخة منه، أن الهيئة “منذ نشأتها لم تقدم أي جديد، كما أنها تعاني من تجاذب ضمنها، ما شل حركتها بشكل تام”.

وقع على البيان 19 شخصًا، وأوضح أن الانسحاب يأتي “بسبب استثناء جبهة المرج من الهدنة، وتعرض القطاع الجنوبي للخطر بفصل محيطه عنها، إضافة إلى دخول المساعدات إلى الغوطة، دون وصولها إلى المرج”.

عنب بلدي تحدثت إلى عبد الله الشامي، العضو في الهيئة، واعتبر أن انسحاب ممثلي المرج يأتي “اعتراضًا على الوضع فيها وخسارة نقاط وأراضٍ جديدة”، لافتًا “يطالب ممثلو المرج منذ فترة طويلة بقوات أكبر تحمي منطقتهم، إلا أن النظام تقدم وزاد من خطورة الوضع باحتمالية سيطرته على كل من دير العصافير وبالا وبزينة”.

السبب الرئيسي للانسحاب هو موضوع المساعدات، بحسب الشامي، وأوضح أن “المساعدات التي من المفروض أن تصل إلى المرج، ذهبت إلى جرمانا بلعبة من النظام”.

ويقطن أكثر من 11 ألف عائلة نازحة في الغوطة وجميعهم من المرج، وفق الشامي، ووصف المنطقة بأنها “منكوبة إنسانيًا بينما يسرق النظام مع الأمم المتحدة المساعدات المخصصة لها ويرسلها إلى مناطق سيطرته، عن طريق بعض الواجهات الوهمية ونقطة الهلال التي انتقلت من النشابية إلى جرمانا قبل أربع سنوات”.

وتأسست الهيئة العامة في الغوطة الشرقية، منذ أكثر من عام، وتضم حوالي 234 ممثلًا عن مدنها وبلداتها، جرى تزكيتهم من قرابة 84 مؤسسة عاملة في الغوطة.

10176234_166447163742059_1775245759794274709_n

نسخة بيان الانسحاب

تابعنا على تويتر


Top