السعودية تحذر الكويت بسبب نائب مؤيد للأسد

abdulhameed-deshti-123456.jpg

النائب الكويتي عبد الحميد دشتي إلى يمين الصورة (إنترنت)

قالت صحيفة القبس الكويتية إن السعودية حذرت جارتها وحليفتها الكويت من احتمال قطع العلاقات معها، بسبب تصريحات النائب البرلماني الكويتي، عبد الحميد دشتي، المؤيد لنظام بشار الأسد و”المسيئة للرياض”.

وكان النائب أدلى بتصريحات، في شباط الماضي لقناة الإخبارية السورية الرسمية، طالب فيها بـ “ضرب أساس الفكر التكفيري الوهابي في عقر داره”، في إشارة إلى المملكة العربية السعودية.

وتزامنت التصريحات مع تفجيرات ضربت حي السيدة زينب جنوب دمشق، وراح ضحيتها عددٌ من القتلى، اتهمت الرواية الرسمية “الإرهابيين التكفيريين” بالمسؤولية عنها، بينما قالت المعارضة إن المنطقة لا يمكن لأحدٍ سوى النظام السوري الوصول إليها.

كما زار دشتي دمشق صيف 2015، وعلق على صوره مع الأسد “تشرفت اليوم بلقاء السيد الرئيس بشار الأسد وكان لقاء رائعًا حملني تحياته للكويت أميرًا وحكومة وشعبًا… فديتك يا رمز الوفاء”.

وذكرت “القبس” أن السفارة السعودية سلمت الكويت مذكرة تعتبر فيها التصريحات “عملًا عدائيًا وتدخلًا في الشؤون الداخلية للمملكة العربية السعودية”.

وأضافت المذكرة أن هذا الأمر “قد يؤثر سلبًا في العلاقة الأخوية والتاريخية بين البلدين، ما قد يؤدي إلى قطع العلاقات السياسية بينهما”.

وناقش البرلمان الكويتي خلال آذار الجاري تصريحات دشتي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية (كونا)، وعبر النواب “عن استنكارهم الشديد لأي تصريحات تمس السعودية، مثمنين العلاقات المتينة والقوية والروابط والمصير المشترك بين الكويت والمملكة”.

وسبق أن تعرض النائب دشتي للضرب داخل مجلس الأمة الكويتي من قبل بعض الأعضاء، عندما حاول الهجوم على المملكة وانتقاد مشاركة بلاده في عاصفة الحزم.

دشتي من أبرز رجال الأعمال المستثمرين في سوريا، ويشارك بحصة كبيرة في شركة “العقيلة” للتأمين التكافلي، التي افتتحها وزير المالية الأسبق، محمد الحسين، عام 2008.

 

تابعنا على تويتر


Top