بوتين: مشاركتنا في سوريا كانت أفضل فرصة للتدريب

26363.jpg

جنود روس وصلوا من سوريا - الأربعاء 16 آذار 2016 (فرانس برس).

وصف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مشاركة جيشه في سوريا، بأنها كانت أفضل فرصة للتدريب القتالي، لافتًا إلى أن مهمة قواته الروسية التي بقيت “مراقبة وقف إطلاق النار ودعم العملية السياسية.

وخلال تكريمه الحنود الروس العائدين من سوريا، اليوم الخميس 17 آذار، أشاد بوتين بالقوات الجوية الروسية، التي شاركت في سوريا، معتبرًا انها نفذت مهماتها بشكل ممتاز وعملت بشكل فعال ومنسق.

وعزا سحب قواته من سوريا لأن بقاءها “أصبح مكلفًا وغير مبرر لذلك قررنا سحبها”، لافتًا إلى أن “موسكو ستستمر في تقديم الدعم العسكري والاستخباراتي للنظام السوري”.

وأوضح الرئيس الروسي أن بلاده قادرة على إعادة قواتها إلى سوريا خلال ساعات، “ولكن هذا ليس خيارنا الأمثل في المرحلة الراهنة”، مردفًا “مضاداتنا الجوية ستستهدف أي محاولة تهدد قواتنا المتبقية في سوريا وستمنع خرق أجوائها”.

وبحسب بوتين فإن الأسد “يتوق بصدق إلى السلام”، وقال إنه يعول “على التفكير السليم للقيادة السورية وللمعارضة”، مضيفًا “الجماعات المسلحة التي لا تقاتل القوات الحكومية السورية لن تكون عرضة لعملياتنا العسكرية”.

الرئيس الروسي اعتبر أن قواته دعمت النظام السوري، وساعدته على تحقيق انتصارات مهمة، لافتًا إلى أن النظام “بات يسيطر على مواقع استراتيجية في سوريا”.

وفيما يتعلق بتكاليف العمليات في سوريا، أشار بوتين إلى أن معظمها مولت من ميزانية وزارة الدفاع، مقدرًا ميزانية العمليات بقيمة 33 مليار روبل (قرابة 480 مليون دولار).

وأعلن الكرملين اليوم أن بوتين سيسلم الميداليات والأوسمة لعسكريين وخبراء، تكريما لـ “أدائهم المتميز” في تنفيذ المهام التي أوكلت إليهم في سوريا، وذكرت قناة روسيا اليوم أن بوتين كرّم 17 عسكريًا، بمن فيهم سيدة واحدة، جميعهم شاركوا فيما وصفه الكرملين بـ “عملية مكافحة الإرهاب” داخل سوريا.

وبدأت المقاتلات الروسية مغادرة مطار حميميم، القاعدة العسكرية الروسية في سوريا، بعد قرار بوتين سحب قواته، الثلاثاء الماضي، إلا أنه من المفترض أن تبقى منظومات الدفاع الجوي داخل المطار.

تابعنا على تويتر


Top