أكراد سوريا يبدأون احتفالاتهم بـ “عيد النوروز”

nourouz-Syria1236413.jpg

ممثلو المجلس الوطني الكردي يوقدون "شعلة نوروز" (عنب بلدي)

بدأ أكراد سوريا احتفالاتهم “بعيد النوروز” القومي، الذي يصادف 21 آذار من كل عام، وسط التوتر والمشاحنات التي أعقبت “إعلان الفيدرالية”، وآمال بانتهاء الحرب.

ممثلو المجلس الوطني الكردي يوقدون "شعلة نوروز" (عنب بلدي)

ممثلو المجلس الوطني الكردي يوقدون “شعلة نوروز” (عنب بلدي)

وأوقد ممثلو المجلس الوطني الكردي “شعلة نوروز” في منطقة جل آغا أقصى شمال شرقي سوريا.

ويشكل الأكراد ثاني أكبر مجموعة عرقية بعد العرب في سوريا، ووسط غياب الإحصائيات الرسمية يقدر عددهم بنحو مليوني نسمة، ويتركز وجودهم في ثلاث مناطق رئيسية هي الجزيرة في محافظة الحسكة، وعين العرب (كوباني)، وعفرين في حلب.

خير الدين عيسى، ممثل عن المجلس الوطني الكردي، قال لعنب بلدي “نعتز بعيد النوروز ونتمنى بهذه المناسبة أن تنتهي الحرب في سوريا ونعيش معًا في أمن وسلام بعيدًا عن الطغاة”.

وأوضح “أتمنى أن نرى سوريا دون الأسد وزمرته، التي كانت السبب في دمار البلد وقتل الآلاف من المدنيين”.

وواجه الأكراد حرمانًا من حقوقهم في ظل حكم البعث، إذ لم يسجل معظمهم في سجلات الدولة، أو عوملوا على أنهم “أجانب”.

وشهد العام 2004 نقطة تحول إثر احتجاجات واسعة استمرت ستة أيام، تدخل الأمن السوري لفضها بالقوة، ما أسفر عن مقتل قرابة 40 كرديًا واعتقال قرابة 2000 آخرين.

ويرى باحثون أن العيد سمي بذلك، بعد ثورة قادها الكردي “كاوا الحداد” ضد الطاغية “زحاك” الذي كان يظلم الأكراد قديمًا، وقتله في 21 آذار، ليطلق عليه “نوروز” ويعني “يومًا جديدًا”، الأمر الذي يعتبره الأكراد مقاربة مع واقعهم اليوم وانتفاضهم “ضد الظلم”.

شارك المكون الكردي في الاحتجاجات الشعبية بداية الثورة السورية، في 2011، وتحوّلت المناطق التي يقطنها الأكراد إلى “إدارة ذاتية”، وسط انتقادات واسعة من باقي المكونات في المنطقة، حول انتهاكات من وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي بتهجير العرب، أكدتها منظمة العفو الدولية.

وأعلن ممثلو الإدارة المحلية “نظامًا فيدراليًا” في مناطقهم، الخميس الماضي، دون مشاركةٍ أو تنسيق مع باقي المحافظات، الأمر الذي رفضه النظام والمعارضة السورية، واعتبره محللون خطوة على طريق “التقسيم”.

تابعنا على تويتر


Top