ناشطون: روسيا “تحرق” تدمر والتنظيم “حافظ على خطوطه”

12527755_10153595786522875_1150780311_n.jpg

عربة لقوات الأسد على طريق تدمر -21 آذار 2016 (AFP)

نشرت تنسيقية مدينة تدمر، اليوم الثلاثاء 22 آذار، بيانًا بعنوان “روسيا تدمر مدينتنا وحضارتنا”، وذكرت أن عمليات القصف والتدمير الممنهج الذي تتبعه روسيا على المدينة الأثرية مستمرةٌ لليوم العشرين على التوالي.

ووثقت التنسيقية قرابة 900 غارة جوية استهدفت المدينة خلال أسبوعين، موضحة أن “أكثر من نصفها بالسلاح العنقودي المحرم دوليًا، ومئات الصواريخ والقذائف والبراميل المتفجرة”.

واعتبرت أن الحملة تأتي تحت ذريعة قتال تنظيم “الدولة” والذي يقاتل خارج المدينة، مشيرةً إلى أنه “لم يتأثر بتلك الضربات والمعارك إلا بالشيء القليل من ناحية الخسائر البشرية”، وعزت السبب إلى أن “مقراته وكثافة عناصره خارج المدينة”.

وأكد ناصر الثائر، عضو التنسيقية، أن التنظيم يحافظ على خطوطه والاشتباكات مستمرة دون أي تقدمٍ أو تراجع للطرفين حتى اللحظة، نافيًا، في حديثه لعنب بلدي، ما تداوله ناشطون عن هجوم واسعٍ للتنظيم من ثلاثة محاور قرب المطار العسكري.

ودمرت الضربات بحسب البيان بشكل شبه كامل البنى التحتية والمدارس، إضافة إلى المساجد وأكثر من نصف أحياء المدينة، وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته، “لحماية المدينة وآثارها وحضارتها، وإيقاف آلة القتل والتدمير الروسية الهمجية والمستمرة منذ عدة أشهر”.

وكان تنظيم “الدولة”، شن صباح أمس الاثنين، هجومًا ضد قوات الأسد غرب المدينة، ما أدى إلى مقتل عدد من الجنود بينهم قائد في “فوج مغاوير البحر”، علي رحمون من بلدة صافيتا في طرطوس.

وبحسب وزارة الدفاع الروسية، فإن قواتها الجوية توفر الغطاء للنظام السوري، خلال عملياته ضد تنظيم “الدولة”، على حد وصفها، وتقوم يوميًا بـ 20 إلى 25 طلعة تستهدف معاقل التنظيم في حمص.

وبدأت قوات الأسد هجومًا جديدًا، جنوب شرق حمص، خلال الأيام القليلة الماضية، وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، إن القوات سيطرت على عددٍ من القرى المشرفة على القريتين، جنوب شرق مدينة حمص بنحو 80 كيلومترًا.

 

تابعنا على تويتر


Top