بعد تسيل وعدوان.. “شهداء اليرموك” تسعى لاقتحام سحم الجولان

Untitled-1-Recovered-Recovered-Recovered.jpg

مقاتلو الجيش الحر في منطقة مزيريب.

خسرت فصائل درعا سيطرتها على بلدتي تسيل وعدوان قبل يومين، خلال مواجهات اندلعت بين حركة المثنى ولواء “شهداء اليرموك” من جهة، وبقية فصائل المحافظة من جهة أخرى. ويتجه “شهداء اليرموك” إلى “التمدد” نحو بلدة سحم الجولان منذ صباح اليوم، الأربعاء 23 آذار.

مراسل عنب بلدي في المحافظة الجنوبية، أفاد أن “شهداء اليرموك” يحاول منذ ساعات الصباح اقتحام سحم الجولان، وسط اشتباكات عنيفة سبقتها عملية تفجير سيارة مفخخة على أبواب البلدة، بالتزامن مع قصفها مع بلدة حيط المجاورة، وسط أنباء عن سقوط جرحى بين المدنيين.

في المقابل، ردت فصائل الجيش الحر التابعة للجبهة الجنوبية بمحاولة اقتحام بلدة الشيخ سعد، في المنطقة ذاتها، والتي تخضع لسيطرة حركة المثنى، وتدور في هذه اللحظات اشتباكات عنيفة على أطرافها، وفقًا للمراسل.

ونقل المراسل عن شهود عيان في بلدة جلين الخاضعة لـ “المثنى”، مقتل عدد من سكانها، جراء استهدافها بقذائف المدفعية والهاون، متهمين فصائل الجيش الحر بالقيام بذلك، دون تحديد فصيل بعينه.

وكانت فصائل “الحر” في درعا، أعلنت سيطرتها على قرية الشيخ سعد، في ساعات متأخرة من مساء أمس، و”تطهيرها” من حركة “المثنى”، وترافق ذلك مع عمليات أمنية في بلدة مزيريب وتل السمن، ضد ما أسمتهم “خوارج داعش”، في إشارة إلى خلايا مرتبطة بـ”شهداء اليرموك” و”المثنى”.

وأصبحت حركة المثنى الإسلامية هدفًا معلنًا لمعظم فصائل درعا، بما فيها جبهة النصرة وأحرار الشام والجيش الحر، إثر ضلوعها بعدة عمليات قتل واختطاف طالت عددًا من شخصيات درعا مطلع العام، وفق بيانات محكمة دار العدل، في حين تتهم ذات الفصائل لواء “شهداء اليرموك” بمبايعته تنظيم “الدولة”، الأمر الذي أنكره الفصيل مرارًا.

تابعنا على تويتر


Top