تعرّف على مجلس “دي ميستورا” النسائي

FHYU645.jpg

مطلع شباط الماضي، أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، تشكيل ما أسماه “المجلس الاستشاري النسائي”، والمكون من 13 امرأة سورية، يتبعن إلى مكتبه بشكل مباشر، لتوفير “الأفكار الحيوية والرؤية للمحادثات، من خلال طرح آراء وتوصيات تمثل قطاعات هامة من المجتمع السوري”.

تترأس المجلس الاستشاري السيدة نوال يازجي، وأعضاؤه هنّ ريم تركماني، ماجدولين حسن، ديانا جبور، أسماء كفتارو، منيرة حويجة، رجاء التلي، سوسن زكزك، أنصاف حمد، نبهار مصطفى، منى غانم، ورئيفة سميع.

وفيما لم يفصح دي ميستورا عن طريقة انتقائه أعضاء المجلس، واكتفى بالقول إنه “تم اختيارهن من قبل منظمات للمرأة السورية عبر عملية تشاورية”، يظهر هذا التشكيل وجود امرأتين من الطرف الموالي للنظام السوري، وهما ديانا جبور وأنصاف حمد.

ديانا جبور، مدير التلفزيون السوري منذ عدة أعوام، وتنحدر من الطائفة العلوية التي ينتمي لها رئيس النظام السوري، بشار الأسد، وعرفت بمواقفها المؤيدة لقوات الأسد في عملياتها العسكرية، رغم إطلاقها صفة “المستقلة” على نفسها، في حديث إلى قناة CNN العربية قبل أيام.

كذلك فإن أنصاف حمد، هي أستاذة جامعية وعضو بارز في حزب البعث الحاكم في سوريا، وتنحدر من الطائفة العلوية أيضًا، عرفت بمواقفها المؤيدة للنظام السوري، وحضورها المتكرر عبر إعلامه.

ويضم الجسم النسائي عددًا من ناشطات المجتمع المدني، واللاتي لوحق بعضهن أمنيًا في السنوات الماضية، وأبرزهن المحامية ماجدولين حسن والناشطة الحقوقية رجاء التلي وريم تركماني ومنى غانم ورئيستهن نوال يازجي.

حفيدة المفتي السابق لسوريا، أحمد كفتارو، وزوجة الداعية البارز محمد حبش، أيضًا ضمن المجلس الاستشاري، وكانت قد خرجت من سوريا قبل نحو عامين برفقة زوجها، ولم نرصد لها أي تصريحات معارضة أو مؤيدة للنظام السوري.

رئيفة سميع من محافظة إدلب، وهي ناشطة عملت سابقًا في الحراك المدني ضمن منظمة “حرائر سوريا”، هي أيضًا ضمن المجلس الاستشاري الذي أسسه المبعوث الأممي.

أمس، وفي مؤتمر صحفي من جنيف، طالب المجلس بإخلاء سبيل المعتقلين السلميين من سجون النظام السوري، ورفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، كضرورات ترافق العملية السلمية المنشودة، في ظل تشكيك ناشطين سوريين بجدوى هذا التشكيل النسائي.

تابعنا على تويتر


Top