نزوح للمدنيين في درعا.. والمواجهات تصل إلى جاسم

fhy7654.jpg

مقاتلو الجيش الحر في بلدة تل شهاب، غرب درعا، الأربعاء 23 آذار، المصدر: جيش اليرموك.

شهد ريف درعا الغربي نزوحًا لعشرات العائلات نحو المناطق الآمنة نسبيًا في المحافظة، تزامنًا مع عمليات عسكرية تشهدها المنطقة بين الجيش الحر وفصيلي حركة “المثنى الإسلامية” ولواء “شهداء اليرموك”، المستمرة لليوم الرابع على التوالي.

وتركزت المعارك في منطقة وادي اليرموك والقرى المحيطة بها، حيث يسيطر “شهداء اليرموك” المتهم بمبايعته تنظيم “الدولة”، على مناطق واسعة، في حين تشهد القرى المحيطة وجودًا كبيرًا لحركة “المثنى”.

وأوضحت مصادر عنب بلدي، أن منطقتي تل شهاب وزيزون في ريف درعا الغربي، شهدتا نزوحًا كبيرًا نحو عمق المحافظة، جراء العمليات الأمنية التي شهدتها أمس، حيث أعلن الجيش الحر “تطهير” المنطقة من خلايا تتبع الفصيلين (شهداء اليرموك والمثنى).

في السياق، أعلن المجلس العسكري في مدينة جاسم حظرًا للتجوال يبدأ الساعة الثانية عشرة من منتصف ليلة اليوم، الخميس 24 آذار، تسبقه مهلة 12 ساعة لعناصر “داعش” أو حركة “المثنى” لتسليم أنفسهم للمجلس.

نحو 50 قتيلًا بين مدني وعسكري قتلوا خلال الأيام الأربعة الماضية، معظمهم أمس، إثر استهداف قرية جلين بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون.

عدد من قيادات الفصائل العسكرية قتلوا خلال اشتباكات أمس أيضًا، أبرزهم هايل عيد عقيل، القيادي البارز في حركة أحرار الشام الإسلامية، والذي قضى خلال اشتباكات قرية سحم الجولان، كذلك قتل عبد الباسط الذيب، القيادي في “شهداء اليرموك” خلال معارك بلدة تل شهاب، في اليوم ذاته.

وأصبحت حركة المثنى الإسلامية هدفًا معلنًا لمعظم فصائل درعا، بما فيها جبهة النصرة وأحرار الشام والجيش الحر، إثر ضلوعها بعدة عمليات قتل واختطاف طالت عددًا من شخصيات درعا مطلع العام، وفق بيانات محكمة دار العدل، في حين تتهم ذات الفصائل لواء “شهداء اليرموك” بمبايعته تنظيم “الدولة”، الأمر الذي أنكره الفصيل مرارًا.

تابعنا على تويتر


Top