“رئاسة الجمهورية” تنفي تصريحات الأسد عن “الحسم العسكري”

123335.jpg

نفت صفحة “رئاسة الجمهورية العربية السورية”، ما تناقلته وسائل إعلام حول تصريحات للأسد اعتبر فيها أنه لا رهان على حل سياسي مع المعارضة في سوريا، وتطرق إلى الانسحاب الروسي والعلاقة مع بعض الدول العربية.

ونشرت الصفحة، اليوم الجمعة 25 آذار، بيانًا قالت فيه “نقلت بعض وسائل الإعلام كلامًا منسوبًا للسيد الرئيس بشار الأسد، خلال استقباله مؤخرًا أعضاء الأمانة العامة للتجمّع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة”، مضيفةً “نعود لنؤكد مرة أخرى أن أي حديث أو تصريح أو خبر عن الرئيس، لا يكون نقلًا عن ضيوف أو زوار”.

وأوضحت “الرئاسة”  أن أي تصريح “سيصدر رسميًا عن مؤسسة الرئاسة، أو يُنشر على حساباتها”، مشيرةً إلى أن “كل ما عدا ذلك هو عار تمامًا عن الصحة، ونهيب بوسائل الإعلام أن تكون أكثر مهنية ومصداقية وأن تتوخى الدقة في نقل أي كلام”.

الأسد: لارهان على الحل السياسي بل المواجهة والنصر

ونقلت وسائل إعلام مساء أمس الخميس، حديث الأسد خلال مؤتمر عقد بين 19 و 20 آذار الجاري، واعتبر أنه “لا حل في سوريا إلا بالمواجهة والنصر، والرهان الحقيقي هو على الحسم العسكري مع القوى الإرهابية وتعزيز منطق المصالحات السورية”.

صحيفة “الأخبار” اللبنانية، المقربة من النظام السوري، ذكرت أن الأسد تطرق إلى صياغات النظام وآلياته وشكله ومستقبله، وأوضح أنها “شؤون يقررها السوريون وحدهم، والانتصار على الإرهاب سيمهد الطريق أمام حل سياسي يستفتى عليه الشعب السوري”.

ووصف الأسد علاقات بلاده مع روسيا بـ “الممتازة”، مشيرًا إلى أنه “لدينا ثقة كبيرة ببوتين الذي لن يتأخر عن أي عمل يخدم وحدة سوريا”، لافتًا “لا خلافات مع موسكو، وهذا التقليص طال فائض القوة الاستراتيجي الذي استقدم عندما كانت هناك احتمالات عالية لمواجهة مع تركيا والأطلسي”، في إشارة إلى سحب روسيا مقاتلاتها من سوريا.

كما تطرق الأسد للحديث عن الدول العربية، وقال “هناك دول نتشارك معها في مواجهة الإرهاب كمصر وتونس، إضافة إلى دول نتحاور معها سرًا، وبعضها خليجي يعاني الأمرين من الإخوان المسلمين”، وفق “الأخبار”.

النظام السوري ووثيقة دي ميستورا

وتأتي التصريحات تزامنًا مع تسليم دي ميستورا وثيقة اختتام مفاوضات جنيف، لوفدي المعارضة السورية والنظام، وطلب رئيس وفد النظام، بشار الجعفري، مهلة لدرسها في دمشق والعودة بأجوبة مع بدء الجولة المقبلة وحضوره بعد إجراء الانتخابات البرلمانية في 13 نيسان المقبل.

ويعطي النظام السوري الأولوية للورقة التي سلمها للمبعوث الأممي، بداية جولة المفاوضات، وتضمنت عشر مبادئ “تخص سوريا وسيادتها ورفض التدخل الخارجي واستعادة الجولان ومساندة الجيش في محاربة الإرهاب”.

ويرى مراقبون أن النظام السوري يحاول المماطلة، بينما يرى البعض أن خوضه الانتخابات البرلمانية في وقت تركز وثيقة دي ميستورا الختامية على الانتقال السياسي وحكومة انتقالية كاملة الصلاحيات “استهزاء” بالمفاوضات، رغم أنها لم تتطرق إلى مصير الأسد.

تابعنا على تويتر


Top