الأسد يرفض “استئثار” المسلمين برئاسة سوريا

bashar-Alassad-Syria-Damascus2343.jpg

أرشيفية لاستقبال رئيس النظام السوري، بشار الأسد، للمجمع المقدس للكنيسة السريانية الأرثوذكسية - 11 حزيران 2015

نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن برلماني فرنسي التقى رئيس النظام السوري، بشار الأسد، أنه “رفض منح المسلمين حقًا استثنائيًا لتولي منصب رئيس الدولة، في الدستور الجديد لسوريا”.

وقال عضو الوفد البرلماني الفرنسي، نيكولا ديويك، الذي التقى الأسد في دمشق، اليوم الأحد 27 آذار، إنه رفض أيضًا نظام الفيدرالية في سوريا، كونها صغيرة ولا تصلح لأن تكون اتحادًا فيدراليًا.

لكن الأسد أكد أنه يمكن لبعض المناطق أن تحصل على حرية وصلاحيات أكبر، بحسب ما نقلت “سبوتنيك” عن ديويك، مشددًا على الحفاظ على دور الدولة وسلطاتها المركزية في دمشق.

وتتقاطع التصريحات المنقولة عن الأسد، مع تسريبات نشرتها صحيفة الحياة، مفادها أنها حصلت على معلومات من مصادر تقول إن “خبراء قانون أعدوا تعديلات على دستور العام 2012 فيها ثلاثة تغييرات: إزالة عبارة أن الإسلام دين رئيس الجمهورية، للرئيس ولايتان مدة كل منهما سبع سنوات بدءًا من الانتخابات المقبلة.

وأضافت الحياة، في تقريرٍ نشرته اليوم، أن التعديلات شملت “انتخاب الرئيس عبر البرلمان وليس بالاستفتاء المباشر، وهذا ينسجم مع دستور العام 1950”.

وكان مفتي الجمهورية، أحمد حسون، قال أواخر العام الماضي، إن الدستور الجديد في سوريا سيتضمن إشارة إلى أن “سوريا بلد علماني، لأنها دولة علمانية ولا تتعارض مع المؤسسة الدينية”، على حد قوله.

وينصّ دستور عام 2012 في المادة الثالثة أن “دين رئيس الجمهورية الإسلام”، كما ألغى المادة رقم 8 التي تنص على أن حزب البعث هو القائد للدولة والمجتمع، لكن النظام أصدر قرارات على المستوى الحكومي والقيادة القطرية مكنّت البعث من الاستمرار في الحكم.

تابعنا على تويتر


Top