المعارضة توقف هجومًا للأسد وتتقدم في اللاذقية

48521.jpg

دبابة لقوات الأسد في بلدة سلمى بريف اللاذقية - أرشيفية من الإنترنت.

تصدت قوات المعارضة هجومًا لقوات الأسد، وشنت عملية معاكسة سيطرت خلالها على قرية رشا في جبل الأكراد بريف اللاذقية، ظهر اليوم السبت 2 نيسان، فيما لا تزال المعارك مستمرة حتى لحظة إعداد التقرير.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف اللاذقية أن المعارضة شنت هجومًا على نقاط عدة، تسيطر عليها قوات الأسد بعد تصديها للهجوم، فجر اليوم، وردًا على خرق النظام للهدنة وقصفه قرىً وبلدات مساء أمس.

وأوضح المراسل أن المعارضة تمكنت من تدمير سيارة ذخيرة للقوات في قرية عين القنطرة بجبل الأكراد، بعد استهدافها بصاروخ حراري، مؤكدًا أن الهجوم جاء بعد محاولة قوات الأسد التقدم باتجاه قريتي بازة وكبينة قرب ناحية كنسبا.

وقال فادي أحمد، المتحدث باسم الفرقة الأولى الساحلية، إن مقاتلي الجيش الحر سيطروا على تلة المقنس الاستراتيجية في محيط كنسبا، والذي كان النظام يستهدف منها خلال الهدنة القرى ومواقع الجيش الحر في الريف، بحسب ما نشره أحمد عبر صفحته في فيسبوك.

ولم تتوقف الاشتباكات على محاور مختلفة منذ بدء الهدنة، بحسب المراسل، إذ تحاول قوات الأسد يوميًا التقدم في ريف اللاذقية الشمالي، تزامنًا مع استهداف عدة قرىً في جبلي الأكراد والتركمان، بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ.

وتسعى القوات والميليشيات الموالية لها، التقدم في ريف اللاذقية، وعلى الأخص نحو جبل التفاحية، باعتباره آخر وأكبر معقل للمعارضة في ريف اللاذقية، إذ يشرف على أوتوستراد حلب- اللاذقية من جهة، وعلى الطريق الحدودي الواصل بين اليمضية، وقرية بداما في ريف إدلب من جهة أخرى.

تابعنا على تويتر


Top