تقرير حقوقي يوثق مقتل ثلاثة إعلاميين خلال آذار

25266.jpg

أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تقريرها الشهري الخاص بتوثيق الانتهاكات بحق الإعلاميين، من قبل جميع أطراف النزاع في سوريا، اليوم الاثنين 4 نيسان، ووثقت فيه مقتل ثلاثة إعلاميين خلال آذار الماضي، وخطف وإصابة ثمانية آخرين.

وفصل التقرير حصيلة الانتهاكات، مسجلًا مسؤولية القوات الحكومية عن مقتل إعلامييَن أحدهما سيدة، بينما كانت فصائل المعارضة المسلحة مسؤولة عن مقتل الإعلامي الثالث.

الشبكة وثقت في تقريرها ثمانية انتهاكات أخرى، تنوعت بين الخطف والاعتقال، أفرج عن ستة منها، موضحةً أن جبهة النصرة اعتقلت أربعة إعلاميين وأفرجت عنهم، بينما اعتقلت وحدات حماية الشعب الكردية إعلاميًا ثم أفرجت عنه، فيما اعتقلت فصائل المعارضة إعلاميًا واحدًا، ونسبت حالتا خطف إلى جهات مجهولة.

وبحسب التقرير، أصيب إعلاميان أحدهما على يد وحدات حماية الشعب الكردية، والآخر على يد جهات لم يتمكن من تحديدها، فيما سجل حالة اعتداء بالضرب على إعلامي واحد من قبل أحد فصائل المعارضة المسلحة.

ودعا التقرير إلى ضرورة التحرك الجاد والسريع لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه من العمل الإعلامي في سوريا، مؤكدًا على ضرورة احترام حرية العمل الإعلامي، والعمل على ضمان سلامة العاملين فيه.

وختمت الشبكة تقريرها مطالبة بإدانة جميع الانتهاكات بحق حرية العمل الإعلامي ونقل الحقيقة من أي طرف كان ومحاسبة المتورطين، داعيةً المجتمع الدولي، متمثلًا بمجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته في حماية الإعلاميين في سوريا.

ولعب المواطن الصحفي دورًا مهمًا في نقل ونشر الأخبار خلال سنوات الحرب في سوريا، التي دخلت عامها الخامس، إلا أن “الجرائم” بحق الإعلاميين ماتزال تتصاعد بشكل مستمر وسط إفلات لمرتكبيها من العقاب، بحسب تقرير الشبكة السورية.

تابعنا على تويتر


Top