“دواعش” درعا ينحسرون.. “حيط” خارج الحصار

ghg5451.jpg

شهد الريف الغربي لمحافظة درعا انحسارًا واضحًا لسيطرة حركة “المثنى” الإسلامية، عقب انسحابها من ثلاث مناطق رئيسية كانت تتمركز بها، بعد اشتباكات ضد فصائل حوران.

وبعد سيطرة فصائل درعا على بلدة جلين، السبت، استطاعت مساء أمس فرض سيطرتها على بلدة الشيخ سعد، عقب انسحاب “المثنى” إلى بلدة عدوان المجاورة.

خروج جلين من يد “المثنى” أدى إلى فك الحصار المفروض على بلدة حيط الخاضعة للمعارضة، جنوب سحم الجولان، والمحاذية لمنطقة وادي اليرموك الخاضعة كليًا لسيطرة لواء “شهداء اليرموك”.

وذكرت مصادر متطابقة، أن الجيش الحر والفصائل الأخرى المشاركة في المعركة نجحت، الاثنين 4 نيسان، بدخول بلدة عدوان، لتتجه أنظارهم إلى بلدة تسيل المجاورة، حيث يسيطر عليها لواء “شهداء اليرموك” منذ 21 آذار الماضي.

وشكّل “شهداء اليرموك” مع “المثنى” تحالفًا في وجه فصائل حوران منذ آذار الفائت، واتهم الفصيلان بتبعيتهما لتنظيم “الدولة”، والعمل على سلخ الريف الغربي لمحافظة درعا بشكل كامل.

وتتجه فصائل درعا العاملة تحت مظلة محكمة “دار العدل” إلى استعادة بلدتي تسيل وسحم الجولان الخاضعتين لـ “شهداء اليرموك”، في معارك وصفها ناشطو درعا أنها تستهدف “دواعش” المحافظة.

تابعنا على تويتر


Top