عقب هجوم “داعش”.. طائرات الأسد “تحرق” الضمير

fytt5476.jpg

لافتة رفعها ناشطو مدينة الضمير، 25 آذار، المصدر: تنسيقية الضمير.

شنت الطائرات الحربية عشرات الغارات على مدينة الضمير، في ريف دمشق الشمالي الشرقي، وذلك ابتداءً من الاثنين، 4 نيسان، وحتى لحظة إعداد التقرير، ما تسبب بسقوط مدنيين ومقاتلين بين قتيل وجريح.

وتأتي غارات الأسد ردًا على هجوم نفذه تنظيم “الدولة” والفصائل المبايعة له في الضمير (لواء الصديق وجند الملاحم)، الاثنين، على مناطق عسكرية تابعة للنظام، وهي الفوج 16 ومطار الضمير العسكري، إلى جانب قطع الطريق الدولي دمشق- بغداد، والذي يمر من أطراف الضمير.

الهجوم الفاشل، وفقًا لمعلومات متطابقة، قوبل برد هو الأعنف على المدينة منذ شهور، إذ شن الطيران الحربي نحو 70 غارة جوية واستهدفها بعشرات الصواريخ والقذائف، أدت إلى مقتل 17 مدنيًا وعسكريًا، وجرح 50 بينهم أطفال، وفقًا لتنسيقية المدينة.

ومن ضمن قتلى الغارات، كشفت التنسيقية عن مقتل قائد “لواء الصديق” المبايع للتنظيم، إبراهيم طلاعية، إلى جانب عدد من جنوده، في حين طالت الغارات مواقع تابعة لجيش الإسلام في المنطقة، دون معلومات عن إصابات.

العمليات العسكرية والقصف المتصاعد أدى، وفقًا لناشطي الضمير، إلى موجات نزوح من الأحياء الشرقية والشمالية باتجاه الغربية، في ظل أوضاع إنسانية وأمنية متردية تشهدها المدينة.

تابعنا على تويتر


Top