“النصرة” تتهم “أحرار الشام” رسميًا بقتل “أبو صقار”

789652.jpg

القيادي العسكري في جبهة النصرة ، أبو صقار الحمصي

اتهمت جبهة النصرة حركة أحرار الشام الإسلامية، بالمسؤولية عن مقتل القيادي العسكري فيها، أبو صقار الحمصي، في بيان رسمي نشرته، اليوم الأربعاء 6 نيسان.

وذكر البيان أن مجموعة تابعة لحركة أحرار الشام، ترصدت “أبو صقار” لدى مروره على حاجزها في مدينة حارم بريف إدلب، أمس الثلاثاء، ثم طاردوه واغتالوه، مضيفًا أن عناصر من “النصرة” حاصروا مقر أحرار الشام في المنطقة، وطالبوا بـ “تسليم القتلة”، على أن يزال الحاجز ويسلموا إلى محكمة “جيش الفتح”.

واتفق الطرفان بموجب البيان على تشكيل لجنة محكمة، يرأسها قاضٍ من كل فصيل، إضافة إلى الشيخ عبد الرزاق مهدي، كمرجح في حال الاختلاف.

النصرة دعت في ختام بيانها أحرار الشام إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة، “لضبط تجنيد عناصر من الفصائل المفسدة، وكف الألسن والتحريض بين المجاهدين، وكل أولئك الذي لا يقدرون حجم الأخوة والمصالح العسكرية المشتركة بين جبهة النصرة وحركة أحرار الشام والتضحيات المبذولة في الميدان”.

كما طالبت المحكمة المشكلة أن تأخذ بعين الاعتبار الأسباب التي ذكرتها في البيان، داعيةً إلى الإسراع في إصدار الحكم القضائي المتعلق بالقضية.

ولاقى خبر مقتل “أبو صقار”، استهجانًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ونعاه عددٌ من ناشطي الثورة السورية، على أنه قاتل النظام السوري “بشراسة” واصفين إياه بـ “المجاهد”.

خاد الحمد، أبو صقار (27 عامًا)، من أوائل المنشقين عن النظام السوري، قاتل خلال عام 2012 ضمن كتيبة الفاروق، في حي بابا عمرو بحمص، ثم أسس كتيبة “عمر الفاروق ” التي خاضت معارك في مناطق ريف حمص لا سيما القصير.

واشتهر أبو صقار بعد تسجيل يظهر فيه وهو يأكل قلب جندي في قوات الأسد، في أيار 2012، وعلّق بعدها، في حديثٍ لشبكة BBC البريطانية، أنه عثر في هاتف الجندي المقتول على فيديو وهو يغتصب امرأة وابنتيها من الحي الذي ينتمي إليه، ما دفعه إلى الانتقام “على طريقته”.

تابعنا على تويتر


Top