“أس الصراع” يقترح تقسيم “الشمال المحرر” بين الفصائل

fh76j6.jpg

لافتة في مظاهرة بمدينة معرة النعمان، 12 شباط 2016.

اقترح القيادي السابق في جبهة النصرة، صالح الحموي، صاحب الحساب الشهير “أس الصراع في الشام” عبر موقع “تويتر”، تقسيم المناطق “المحررة” شمال سوريا بحسب نفوذ الفصائل، لتجنب حالة النزاع والاقتتال الذي شهدته المنطقة مؤخرًا.

وقال “أس الصراع” في تغريدات متتالية عبر حسابه، الخميس 7 نيسان، إنه “بعد فشل كل محاولات التوحد أو الاتحاد أو التنسيق العالي لإدارة المناطق المحررة، وبعد فشل الجميع في الاتفاق على قضاء موحد، أقترح الحل التالي على مذهب آخر العلاج الكي”.

وأضاف القيادي السابق في جبهة النصرة “كثر التنازع بين الفصائل في المناطق المحررة، وتحولت بعض النزاعات لاشتباكات مسلحة، وتدخل أي قرية تجد فيها ثلاثة حواجز على مدخلها، لكل فصيل حاجز”.

ورأى الحموي أن الحل “الأنجع” هو “نزاع المناطق وليس نزاع الفصائل”، وأوضح “تقسّم المناطق إلى مناطق نفوذ لفصيل واحد، ويوضع ميثاق ضابط للعمل داخل منطقة الفصيل بهوّيات لعناصر الفصيل”، بحيث “لا يحق لأي فصيل دخول منطقة نفوذ الفصيل الآخر إلا بإذنه، وإذا أراد شيئًا من منطقته ذاك الفصيل يسلم لهم ما يريدون وفق مذكرة رسمية”.

واقترح خريطة لتقاسم النفوذ في الشمال السوري “الشريط الحدودي من دركوش وسلقين وحارم وسرمدا وأطمة وما حولها يسلم لأحرار الشام مع المعابر، الريف الغربي لحلب يسلم لحركة نور الدين الزنكي”.

وتابع “جسر الشغور والغاب تسلم للإخوة التركستان، الساحل للجيش الحر المتواجد هناك، إدلب المدينة لجبهة النصرة، جبل الزاوية لجند الأقصى، الريف الشرقي لحماة أجناد الشام، الريف الشمالي لحلب فيلق الشام”.

ونوه القيادي في آخر تغريدة بخصوص هذا الموضوع، أن “التقسيم فقط للمناطق المحررة المستقرة، والتي تحتاج لخدمات دورية، أما مناطق التماس والقتال فتبقى كما هي.. هذا رأيي واجتهادي”.

وشهدت مناطق الشمال السوري اقتتالًا وتنازعًا بين الفصائل، آخرها الهجوم الذي شنته جبهة النصرة وجند الأقصى على مقار الفرقة 13 التابعة للجيش الحر في مدينة معرة النعمان، آذار الماضي، وحالة الخلاف بين جبهة النصرة وأحرار الشام بشأن مقتل عنصر “النصرة”، أبو صقار الحمصي، قبل يومين.

صالح الحموي، يعتبر من أبرز قيادات جبهة النصرة في سوريا، والمسؤول السابق عن القطاع الشمالي والأوسط فيها، قبل إعلان “لجنة المتابعة والإشراف العليا” في “النصرة” فصله “لعدم التزامه بسياسة الجماعة وضوابطها”، في تموز 2015، بينما يعتبره ناشطو “الثورة” من أصحاب الفكر المعتدل في الفصيل المنتمي لتنظيم القاعدة.

تابعنا على تويتر


Top