أم علي “الزوبعية”.. شاركت إلى جانب قوات الأسد في معارك القريتين

alpaies3245545.jpg

أم علي، مقاتلة في صفوف ميليشيا "نسور الزوبعة"، المصدر: صحيفة "ال بايس" الإسبانية.

نشرت صحيفة “إل بايس” الإسبانية تقريرًا تحت عنوان “المقاتلة التي تحارب داعش”، وسلطت الضوء من خلاله على امرأة شاركت في معارك مدينة القريتين، وتنضوي في ميليشيا “نسور الزوبعة”، وهي الذراع العسكري للحزب القومي السوري الاجتماعي.

وكتبت الصحفية الإسبانية ناتاليا سانشا، التي غطت معارك تدمر والقريتين ضد تنظيم “الدولة” مؤخرًا، تقريرًا عن “أم علي”، المقاتلة في صفوف “نسور الزوبعة”، ووصفتها بأنها المرأة الوحيدة التي حاربت “داعش” في القريتين، كما حاربتهم سابقًا في منطقة مهين بريف حمص الشرقي.

وتصف الصحفية الإسبانية، في التقرير الذي نشر في 4 نيسان، أم علي بأنها “تغطي شعرها بوشاح جبلي مرتدية اللون الزيتي، تحمل سلاحها ثم تهم في القفز من الآلية، لتركض بخفة مؤمّنة الغطاء لمرور أفراد كتيبتها في أحد الشوارع”.

تقول أم علي إنها أولت لزوجها العامل مسؤولية المنزل والاهتمام بولديهما البالغين من العمر 9 و13 سنة، مؤكدةً “هو على يقين أن هذا واجبي ويدعمني… اليوم طردنا داعش من القريتين، وسنواصل المعركة حتى تحرير الرقة والموصل”.

وسيطرت قوات الأسد على مدينة القريتين في ريف حمص، في 3 نيسان الجاري، بعد معارك استمرت نحو أسبوع واحد ضد تنظيم “الدولة”، بدعم من ميليشيات أجنبية ومحلية، وغطاء جوي روسي.

وبرز اسم “نسور الزوبعة” في السنة الثالثة للثورة ضد النظام السوري، إذ شاركت هذه الميليشيا في معارك حمص وحماة واللاذقية ومناطق أخرى في سوريا ضد المعارضة السورية، وينضوي فيها متطوعون من بلدان عربية أبرزها لبنان وتونس والعراق.

وتأسس الحزب القومي الاجتماعي السوري عام 1932، على يد اللبناني أنطون سعادة، ويعترف بسوريا الطبيعية ما قبل اتفاقية “سايكس- بيكو”، بما فيها قبرص، وطنًا لجميع السوريين، وقد حظر في ستينيات القرن الماضي في سوريا، ليعاود نشاطه أواخر حكم حافظ الأسد.

تابعنا على تويتر


Top