جيش الإسلام: أحلنا قائدًا على جبهة “الشيخ مقصود” إلى القضاء العسكري

dfthyu4t6.jpg

بقايا قذيفة صاروخية استهدفت حي الشيخ مقصود، 2 نيسان، المصدر: المجلس المشترك لحي الشيخ مقصود.

أصدر جيش الإسلام بيانًا مساء أمس، الخميس 7 نيسان، أعلن من خلاله إحالة أحد قادته الميدانيين على جبهة حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، إلى القضاء العسكري التابع للجيش، نظرًا لاستخدامه أسلحة غير مصرح بها خلال المواجهات.

بيان صادر عن جيش الإسلام، الخميس 7 نيسان.

بيان صادر عن جيش الإسلام، الخميس 7 نيسان.

البيان الذي حصلت عنب بلدي على نسخة منه، أوضح أن جيش الإسلام شارك مع فصائل أخرى في مدينة حلب بصد الهجوم الذي شنته وحدات حماية الشعب (الكردية) على طريق الكاستيلو وحي الشيخ مقصود، بهدف السيطرة عليهما.

وأشار البيان إلى أن إحالة القيادي جاءت لاستخدامه اسلحة غير مصرح بها في هذا النوع من المواجهات، وفقًا للوائح الفصيل الداخلية، ما استدعى إحالته للقضاء العسكري لينال العقوبة المنصوص عليها في قانون العقوبات المعمول به في جيش الإسلام.

واعتبر جيش الإسلام أن هذا الإجراء “نابع من حرصنا على أرواح المدنيين الذين تعهدنا بحمايتهم منذ بداية الثورة”، مشددًا على أنه لا يغير من استراتيجية الفصيل في قتال وحدات حماية الشعب.

وأوضح المستشار القانوني للجيش الحر، أسامة أبو زيد، أن بيان جيش الإسلام حول استعمال أسلحة غير مصرح بها من قبل أحد القادة الميدانين، جاء بعد إطلاق أربعة صواريخ غراد في معركة أشبه بحرب العصابات.

وأكد أبو زيد، في تغريدات عبر “تويتر”، أن اللوائح الداخلية في جيش الإسلام تحظر استعمال صواريخ غراد في المواجهات القريبة، و التي تأخذ شكل حرب العصابات، لأسباب أهمها الحرص على الأبرياء.

ولفت المستشار القانوني إلى أن بيان جيش الإسلام لا يشير إلى استعمال أسلحة كيماوية، كما روجت بعض المواقع الروسية (روسيا اليوم، سبوتنيك)، مشددًا أن “الثوار لا يملكون صواريخ يمكن تزويدها برؤوس كيماوية”.

ويتعرض حي الشيخ مقصود لقصف متواصل منذ نحو أسبوع، الأمر الذي تسبب بسقوط مدنيين بين قتيل وجريح، وسط اتهامات ساقها ناشطون أكراد لفصائل المعارضة السورية بما فيها جيش الإسلام، باستهداف المدنيين هناك.

تابعنا على تويتر


Top