محاولة اغتيال إعلامي سوري في عينتاب التركية

Zaher-Alsharqatt-Aleppo123124.jpg

الإعلامي زاهر الشرقاط في برنامج "من الخنادق" في باحة المسجد الأموي بحلب (يوتيوب)

تعرض الناشط والإعلامي السوري زاهر الشرقاط، لمحاولة اغتيال في مدينة غازي عينتاب التركية، ظهر اليوم الأحد 10 نيسان.

وأصيب الشرقاط بطلق ناري في رأسه، في منطقة غازي مختار باشا في المدينة، ولم يعرف حتى اللحظة الجهة المسؤولة عن استهدافه، بينما لا يزال في المشفى بحالة حرجة.

زاهر الشرقاط يعمل حاليًا معدًا ومذيعًا في قناة حلب اليوم، وسبق أن تولى منصب رئيس المجلس المحلي في مدينة الباب بريف حلب، التي ينتمي إليها.

وعرف الشرقاط بنشاطه الثوري الواسع مدنيًا وعسكريًا في حلب، قبل سيطرة تنظيم “الدولة” على مدينته، مطلع 2014، وهو من مؤسسي تنسيقية الباب وضواحيها، وساهم بتشكيل لواء أبو بكر الصديق في المدينة.

كما يعرف بمواقفه الرافضة للغلوّ والتطرف، معتمدًا على ثقافته الدينية الواسعة وعمله خطيبًا في الباب، وقد رفض تولّي شرعيي التنظيم الخطبة في المدينة.

قاد الشرقاط غرفة عمليات الراعي بعد خروج الناشطين من مدينته، ورفض هدنة مع “الدولة”، شباط 2014، ما دفع التنظيم لتفجير غرفة العمليات، آنذاك.

وقال مصدر مقرب من الشرقاط، رفض كشف اسمه، إنه “مستهدف من داعش والنصرة على حدٍ سواء، وقد نجا أكثر من مرة من محاولات اغتيالٍ في الريف الغربي لحلب”.

تفرغ بعد هذه المحاولات للعمل الإعلامي في قناة “حلب اليوم”، بحسب ما نقله المصدر لعنب بلدي، وقدّم برامج أشهرها “من الخنادق”، من ساحة الجامع الأموي في حلب.

وكانت مدينة غازي عينتاب شهدت اغتيالًا مشابهًا لمحاولة اليوم، أدى إلى مقتل الإعلامي ناجي الجرف، في 17 كانون الأول من العام الماضي.

تابعنا على تويتر


Top