ستة أشهر تفصل أكراد سوريا عن “دستور الفيدرالية”

sad1.jpg

قالت الرئيس المشارك لما يعرف بالمجلس التأسيسي للنظام الفيدرالي (روج آفا – شمال سوريا)، هداية يوسف، إن المرحلة القادمة ستشهد اعتماد دستور جديد يعرف باسم “العقد الاجتماعي”، وسيبدأ صياغة هذا الدستور بعد لقاءات تشاورية على المستوى المجتمعي.

المجلس الذي ترأسه هداية، يضم 151 عضوًا منهم أكرادٌ وعربٌ وتركمانٌ وأشوريين، وغيرهم من الجماعات التي ستعتمد هذا العقد الاجتماعي.

وقالت هداية في مقابلة مع وكالة أنباء رويترز، اليوم الثلاثاء 12 نيسان، إن “كل اللقاءات إلى الآن هي إيجابية”.

وأوضحت أنه رغم عدم الاتفاق حتى الآن على التفاصيل فسيكون للحكومة الجديدة مجلس تشريعي لم يتحدد مقره بعد.

وسيحدد الدستور أيضًا طبيعة العلاقة بين الاتحاد الفيدرالي والحكومة الديمقراطية المستقبلية في سوريا.

وقالت هداية “بعد المصادقة على العقد الاجتماعي لنظام الفيدرالية سوف تنظم الانتخابات العامة في مناطق الفيدرالية الديمقراطية، وبذلك سيشكل المجلس الذي ينتخب من قبل الشعب”.

وأضافت هداية أن الاستعدادات خلال الأشهر الستة المقبلة ستشمل دبلوماسية عامة في الخارج لشرح الخطة، وقالت “سوف نجاهد بكل جهدنا أن نكون جاهزين”، خلال ستة أشهر.

وكانت واشنطن جددت في وقت سابق رفضها الاعتراف بمناطق ذات حكم ذاتي في سوريا، وأكدت أن أي نموذج للفيدرالية ينبغي أن يستند إلى محادثات جنيف، وكذلك ترفض أطياف المعارضة هذا الطرح الآن وتقول أن الشعب السوري هو من يحق له اختيار شكل نظام البلاد بعد سقوط النظام.

تابعنا على تويتر


Top