“تشرين” الرسمية تسلط الضوء على تورط كاميرون بـ “وثائق بنما”

kameron12435154251.jpg

صورة معدلة بالفوتوشوب لجزء من خبر تشرين

تحدثت صحيفة تشرين الرسمية عن تأثير تسريبات “وثائق بنما” على مستقبل رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، إلى جانب تورّط شركات أمريكية كبرى بتهريب الأموال إلى الخارج، متجاهلة في الوقت ذاته آلاف الوثائق التي تثبت تورط أقارب الأسد في القضية ذاتها.

الصفحة الأولى في جريدة تشرين الرسمية - الجمعة 15 نيسان 2016

الصفحة الأولى في جريدة تشرين الرسمية – الجمعة 15 نيسان 2016

وفي الصفحة الأولى من عددها الصادر اليوم، الجمعة 15 نيسان، لفتت “تشرين” إلى تراجع شعبية رئيس الوزراء البريطاني، في تقرير عنونته بـ “تراجع جديد في شعبية كاميرون بعد فضيحة أوراق بنما”.

وذكرت الصحيفة أن شعبية رئيس الوزراء البريطاني تواجه تحديات كثيرة، وخاصة بعد فضيحة “أوراق بنما”، إضافة إلى موقفه من مسألة الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “يوغوف” لمصلحة صحيفة “التايمز” البريطانية، أمس، أن شعبية رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تراجعت ثماني نقاط مئوية قبل الاستفتاء المنتظر على عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، بحسب “تشرين”.

كذلك نقلت الصحيفة، في العدد ذاته، عن موقع “روسيا اليوم”، أن عددًا من الشراكات الأمريكية قامت بتحويل ما يزيد على 1.4 تريليون دولار إلى خارج البلاد بغية التهرب من الضرائب، ومن ضمنها أسماء عالمية مثل كوكا كولا، جونسون-جونسون، غولدمان، فورد وبوينغ، وفقًا لمنظمة “أوكسفام” العالمية.

لكن الصحيفة الرسمية تجاهلت، إلى جانب وسائل الإعلام الحكومي والموالي، تورط رامي وحافظ مخلوف، أبناء خال الأسد، في القضية ذاتها، وإنشائهما شركات وهمية في “ملاذات ضريبية آمنة” في بنما، وإيداعهما حسابات مصرفية في بنوك سويسرية، والتعامل مع شركات تسهّل الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة عليهما، لدعمهما النظام السوري.

وساهم في إنجاز تحقيقات استقصائية مرتبطة بوثائق بنما، صحفيين سوريين، أعدوا نحو 6 تحقيقات حول تورط عائلة الأسد ومخلوف وعدد من رجال الأعمال في التستر على أموالهم، ومساعدة النظام السوري على الالتفاف على العقوبات الدولية، ومنها تسهيل استيراد الوقود لصالح النظام من أجل ضرب الشعب السوري، بحسب توصيف “الاتحاد الدولي للصحفيين”.

وتعتبر “وثائق بنما” أضخم تسريب من نوعه، ونشرها “الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين” ومقره واشنطن، مطلع نيسان الجاري.

وشاركت أكثر من مئة صحيفة حول العالم، بتحقيقات استقصائية استنادًا إلى 11.5 مليون وثيقة مسربة، قالت إن 140 زعيمًا سياسيًا حول العالم، هرّبوا أموالًا من بلدانهم إلى ملاذات ضريبية، وأنشؤوا شركات عابرة للبحار، تجنبًا للمساءلة عن مصادر أموالهم وشرعيتها.

إقرأ أيضًا: الأخوان مخلوف في أوراق بنما.. دليل آخر على “نهب” الشعب السوري.

تابعنا على تويتر


Top