أطفال مضايا والزبداني دون لقاحات منذ سنة

madaya123512211.jpg

متوطعة في اليونيسيف تفحص طفلة في مضايا - كانون الثاني 2016 (AFP)

أطلقت الهيئة الإغاثية الموحدة في مضايا والزبداني مناشدة، بسبب “الحاجة الماسة للقاحات الأطفال”.

وذكرت المناشدة، التي نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الجمعة 15 نيسان، أن كل القوافل التي دخلت إلى الزبداني ومضايا وبقين، خلال الـ 12 شهرًا الماضية، عن طريق الأمم المتحدة والهلال الأحمر والصليب الأحمر، لم تحمل أي نوع من لقاحات الأطفال.

وأشارت المناشدة إلى ما يمكن أن يتسببه انعدام اللقاحات من انتشار الأوبئة والأمراض المعدية والسارية، موضحةً وقوع حالات شلل الأطفال والحصبة والحصبة الألمانية وجدري الماء والكزاز والتهاب الكبد من النوع B، وغيرها من الأمراض، ما وصفته بـ “الخطر الحقيقي”.

وقال عامر برهان، مدير المشفى الميداني في مدينة الزبداني وأحد أعضاء الهيئة الإغاثية، لعنب بلدي إن “المعونات التي دخلت، وبالرغم من احتوائها على مواد طبية، إلا أنها غير ضرورية”، على حد وصفه.

وأوضح “لا تحتوي لقاحات ولا أدوية أمراض مزمنة ولا معدات طبية”، مؤكدًا أن نقص اللقاحات هو “الأشد خطورةً”.

وتعيش بلدتا مضايا والزبداني تحت حصار كامل من قوات الأسد وحزب الله اللبناني، منذ نحو ستة أشهر، الأمر الذي تسبب بوفاة عشرات المدنيين، معظمهم بأمراض الجوع وسوء التغذية.

تابعنا على تويتر


Top