حملة لمكافحة “الليشمانيا” في حلب وإدلب

AleppoIdleb125431.jpg

من فعالية مكافحة اللايشمانيا

تنظم منظمة “Mentor” البريطانية غير الحكومية حملة لمكافحة حشرة الليشمانيا في مدينتي حلب وإدلب وريفهما، بالتنسيق مع المجالس المحلية.

وبدأت الحملة في مدينة حلب بداية آذار وتنتهي أواخر نيسان الجاري، بينما بدأت في محافظة إدلب مطلع نيسان، وتنتهي أواخر أيار.

وترش الحملة المبيدات داخل البيوت في الطوابق الأرضية والأقبية، وأوضح مدير الحملة الوقائية في مدينة حلب، علي ديري، “يختص عملنا داخل البيوت لوقاية السكان من هذا المرض، لأن الذبابة الناقلة له لا تلسع إلا الأجسام الساكنة، أي عندما يكون الناس نائمين”.

وأضاف ديري، في حديثٍ إلى عنب بلدي، “ذبابة  الرمل (الناقلة للمرض) لا تطير لارتفاع أكثر من مترين.. يفقس بيضها في الربيع، وتبدأ باللسع ونقل المرض عندما تكون درجة حرارة الجو 15 درجة مئوية ليلًا، ولهذا يكون عملنا في هذا الوقت من السنة قبل تفقيس البيض بشهر”.

يبقى المبيد الحشري الذي تستعمله المنظمة على الجدران لمدة ستة أشهر إذا لم يتم تنظيفها أو طليها، كما ذكر ديري، الذي أضاف “يرافق المسؤول عن رش المبيدات مسؤول آخر للتوعية، يشرح للأهل كيفية التعامل مع الحشرات الميتة”، معتبرًا أن الحملة تقيهم لسنة واحدة.

مرض الليشمانيا أو ما يعرف بحبة حلب، ينتقل عبر لسع ذبابة الرمل للمصاب، وتظهر على شكل حبة كبيرة وتترك أثرًا على الجلد ما لم تعالج بشكل مبكر، ويتوجب على المصاب البدء بعلاجها إذا استمرت الحبة ثلاثة أسابيع دون شفاء، وهذه هي علامة الليشمانيا، وإذا عولجت باكرًا لا تترك أثرًا بينما يساهم عدم علاجها بنقل العدوى.

تابعنا على تويتر


Top