انتحال شخصية امرأة سورية.. الحل الأخير لدفن “مجرم” تركي

turkey1-Enabbaladi12354611.jpg

استغلت عائلة قاتلٍ تركي شخصية امرأة سورية خلال محاولة دفن ابنها، صبحي التين دوكين، الذي قُتل في السجن بعد إدانته بقتل طالبةٍ العام الماضي، ورفض أهالي ولايتي مرسين وأضنا دفنه.

ورفض أهالي حي طرسوس في مرسين دفن الجثة، الجمعة 15 نيسان، وأعادوها إلى مشفى الدولة في أضنا، وفي مساء اليوم نفسه، جهزت عائلة الجاني والمحامي الأوراق اللازمة وأخرجوا الجثة في تابوت مغطى بحجاب امرأة.

الصحفيّون كانوا يترصدون أمام المشفى، لكن العائلة قالت “هذه جنازة امرأة سورية”، ما أبعد ظنون الصحفيين خاصة عندما رأوا الحجاب، وبالتالي تخلصت العائلة من تعقبهم، ونقلت التابوت بسيارة مدنيّة إلى ولاية مرسين.

لكن الصحفيين علموا بعد وقت وجيز بأن الجثة تعود لصبحي، وتعقبوا السيارة حتى أوقفتها الشرطة على الطريق السريع، ليدفن الجاني بحضور والدته وأخته وعددٍ قليل من الأقارب في مكان مجهول، بحسب وكالة “ماينت” التركية.

ونفذ صبحي جريمته ضد الطالبة أوزكه جان أصلان (20سنة) في 11 شباط 2015، بعد مقاومتها لمحاولة اغتصاب ببخاخ الفلفل، ليقوم بطعنها وضربها بعصا معدنية على رأسها حتى فارقت الحياة، بحسب تقرير السلطات.

وللتغطية على الجريمة استدعى والده وصديقه لمحو آثارها، وحرق الثلاثة الضحية وقطعوا أجزاء من جسدها، وهي من القضايا التي أثارت الرأي العام التركي وأشعلت احتجاجات في عددٍ من المدن العام الماضي.

وبعد القبض عليه حكم بالسجن المؤبد مع والده، حتى قتل، في 11 نيسان الجاري، على يد سجين آخر محكوم لمدة 50 سنة، قال إنه تخيل إحدى بناته الثلاث مكان الضحية، أوزكه جان أصلان، على حدّ تعبيره.

تابعنا على تويتر


Top