أسعار الخضار والفواكه “تحلّق” في محافظة الحسكة

56699.jpg

سوق الخضار في منطقة جل آغا بريف الحسكة - آذار 2016

ارتفعت أسعار الخضار والفواكه في محافظة الحسكة إلى مستويات قياسية، خلال الأيام الخمسة الماضية، في ظل اتهامات متبادلة بين الأطراف التي تتقاسم السيطرة على المنطقة، واحتكار للمواد.

وتركز الارتفاع في مدن القامشلي والدرباسية ورأس العين ومعبدة والمالكية، إذ وصل اليوم الاثنين سعر الكيلو الواحد من البندورة إلى 1500 ليرة سورية، بينما ارتفع سعر البطاطا ووصل إلى 800 ليرة، ويباع الموز بسعر 2500 ليرة، وسط احتكار ملحوظ للمواد في الأسواق العامة.

وكان كيلو البندورة يباع سابقًا بسعر 80 ليرة سورية، وارتفع إلى 800 ليرة مطلع نيسان الجاري، بعد إغلاق  معبر “سيمالكا” بين سوريا وكردستان العراق، بينما ارتفع سعر كيس السكر (50 كليوغرامًا) من 8800 ليرة، إلى 20 ألفًا.

خالدة محمد، مواطنة من ريف الحسكة، قالت لعنب بلدي إن مشكلة كبيرة تواجه أهالي المحافظة، مضيفةً “رغم ظروفنا المعيشية التي لا نحسد عليها والفقر الذي يلازم الجميع بدون استثناء، يساهم القائمون على إدارة المنطقة  في سوء الوضع أكثر فأكثر، والخاسر الأول هو المواطن”.

أما شريف محمد، مالك محل لبيع الخضار فاعتبر في حديثه لعنب بلدي أن “الفترة مأساوية لدرجة أن المواطن لم يعد قادرًا على شراء ما يلزمه من الخضار”، مشيرًا إلى أن “المواطن الذي لاحول ولا قوة يدفع ضريبة المشاريع التي تنفذ في المنطقة”.

وتشهد الحسكة حصارًا اقتصاديًا يصفه الأهالي بـ”الخانق”، وسط اتهامات تتبادلها الأطراف المسيطرة على المنطقة (النظام السوري والوحدات الكردية)، حول المسؤول عن تطبيق الحصار ومنع دخول المواد الأساسية، بما فيها الخضار إلى المحافظة.

تابعنا على تويتر


Top