اللاجئون الرضع في اليونان دون حليب.. ومخاوف من التجفاف واليرقان

8778.jpg

طفل رضيع لاجئ في مخيم خيوس باليونان (فرانس برس)

يفتقر الأطفال الرضع دون ستة أشهر، والمحتجزون مع ذويهم اللاجئين في اليونان، إلى الحليب الكافي، إذ يحصلون على كمية قليلة تقدر بمئة ميلي ليتر يوميًا، وفق تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية، اليوم الثلاثاء 19 نيسان.

ووفق التقرير فإن قرابة 25 طفلًا في العمر المذكور، لا تستطيع أمهاتهم إرضاعهم بشكل طبيعي، واعتمدت الصحيفة في إحصائيتها على شهادات المحتجزين في جزيرة خيوس اليونانية.

الرضع يعانون من نقص الحليب

ومنذ بدء الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في 20 آذار، علق أكثر من ستة آلاف شخص في الجزر اليونانية، 1100 منهم محاصرون داخل مخيم “فيال” في جزيرة خيوس، قرابة 40% منهم أطفال، وفق الإحصائيات الرسمية.

ونقلت الصحيفة عن لاجئ أفغاني (رفض كشف اسمه خوفًا من التعرض للأذى)، في مخيم “فيال”، قوله إنه اضطر لخلط الماء بالخبز لإطعام ابنته البالغة من العمر خمسة أشهر، مضيفًا “إنهم يعطوننا نصف كوب من الحليب يوميًا ولكن هذا لا يكفي”.

صورة تظهر كأس الحليب الذي يحصل عليه ذوو الطفل الرضيع في مخيم خيوس (الغارديان)

صورة تظهر كأس الحليب الذي يحصل عليه ذوو الطفل الرضيع في مخيم خيوس (الغارديان)

المجلس النرويجي للاجئين، الموجود في جزيرة خيوس، اعتبر في حديثه للصحيفة أن عدد الأطفال دون ستة أشهر أكثر من 25 طفلًا، مشيرًا إلى أنهم يعانون أزمات أخرى أبرزها نقص الرعاية الأساسية وقلة النظافة وينامون في أماكن غير مناسبة وغير مواتية للطفل، فيما لا تستطيع أمهاتهم إرضاعهم نظرًا للضغوط.

تخوف من التجفاف واليرقان

من جهتها أوضحت المتحدثة باسم الكلية الملكية للتوليد، جانيت فلاي، أنه لا يمكن إعطاء الطفل كوبًا من الحليب لمرة واحدة يوميًا إذ يتعذر استخدامه بعد عدة ساعات.

ولفتت فلاي إلى أن الطفل دون ستة أشهر يحتاج بين 80 إلى 100 ميلي ليتر من الحليب كل ثلاث أو أربع ساعات، بينما يجب إعطاء الطفل حديث الولادة بين 30 إلى 40 ميلي ليترٍ، وإلا سيصاب بالتجفاف أو اليرقان.

ويتعرض اللاجئون في مخيمات اليونان لضغوط كثيرة، كما يعيشون أوضاعًا مأساوية دفعت بعضهم إلى إيذاء نفسه احتجاجًا، فيما حذرت المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، من توجههم إلى الانتحار.

ووفق تقرير نشرته منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الثلاثاء، فإن عددًا كبيرًا من اللاجئين الذين رُحّلوا خلال الأسابيع الأخيرة إلى تركيا، لم يستطيعوا أخذ أمتعتهم الشخصية بما فيها الأدوية ووثائق بياناتهم الشخصية وملابسهم.

تابعنا على تويتر


Top