الوحدات الكردية تزيل صور الأسد من القامشلي وتقتل عددًا من “المقنعين”

qamshlo2016q21.jpg

إزالة صورة بشار الأسد من مبنى التامينات الاجتماعية في مدينة القامشلي، الأربعاء 20 نيسان.

سيطرت وحدات حماية الشعب (الكردية) على عدة مبانٍ حكومية وسجن علايا التابع لقوات الأسد بمدينة القامشلي، في ساعات متأخرة من مساء الأربعاء 20 نيسان، في ظل الاشتباكات التي تشهدها المدينة منذ الصباح.

وأوضح مراسل عنب بلدي في المدينة، أن عناصر من الوحدات هاجموا دورية تابعة لفرع المخابرات الجوية بالقرب من المربع الأمني وسط المدينة، وأسرت كافة عناصر الدورية.

بالتزامن مع ذلك، دارت اشتباكات جنوب مدينة القامشلي بين ميليشيا الدفاع الوطني (المقنعين) ووحدات حماية الشعب، قتل إثرها ثمانية عناصر من “المقنعين”، إلى جانب قتيل من الجانب الاخر.

ولفت المراسل إلى أن الاشتباكات لا تزال مستمرة وسط القامشلي، ولا سيما في السوق المركزي، مع تحليق للطيران الحربي التابع لقوات الأسد في سماء المدينة، وسماع أصوات المدفعية الثقيلة المتمركزة في المطار.

وأشار سيان ماري، القيادي في الوحدات الكردية، أن عناصر تابعين للوحدات اقتحموا دائرة التأمينات الاجتماعية، التي كانت تخضع لسيطرة النظام السوري، ومزقوا صور بشار الأسد، مؤكدًا أن هناك خمسة أسرى من جنود النظام بيد الوحدات حاليًا.

وأضاف ماري، في حديث إلى عنب بلدي، أن عناصر الوحدات أسقطوا طائرة استطلاع تابعة لقوات الأسد بالقرب من حي المصارف، مؤكدًا أن ميليشيا “المقنعين” يتبعون لحزب البعث الحاكم و”سلحهم النظام لتنفيذ أجنداته في المنطقة، ومنحهم رواتب شهرية كمرتزقة، ويحاول تحريك هذه الورقة ضد مكونات القامشلي”.

ويتقاسم السيطرة على مدينة القامشلي قوىً عديدة، أبرزها الوحدات الكردية، وميليشيا الدفاع الوطني (المقنعون)، وميليشيا “سوتورو” المسيحية، إضافة إلى تمركز النظام داخل المربع الأمني في المدينة.

تابعنا على تويتر


Top