الأسعار “تحلّق” في منبج.. وغرامة الاتصال بخط تركي 500 ألف ليرة

1234567yujkjhgfdfghjuuu.jpg

تعاني مدينة منبج وريفها نقصًا حادًا في المواد الغذائية وسط ارتفاع ملحوظ في أسعارها، نتيجة الاشتباكات في ريف حلب الشمالي بين الجيش الحر وتنظيم “الدولة”.

ولم تصل أي مواد غذائية إلى منبج وريفها الواقعة تحت سيطرة التنظيم، منذ بدء معركة الراعي مطلع نيسان الجاري، والتي أدت إلى انقطاع الطريق الواصل بين مناطق المعارضة في ريف حلب الشمالي ومناطق التنظيم، كما أفاد الناشط الإعلامي أبو تيم الحلبي، المقيم في حلب والذي تواصل مع أهله داخل منبج، أمس الخميس 21 نيسان.

وأضاف أبو تيم، في حديثٍ إلى عنب بلدي “بلغ سعر كيلو السكر 10 آلاف ليرة، وربطة الخبز (9 أرغفة) 225 ليرة”، مشيرًا إلى منع التنظيم استخدام الإنترنت منذ أسبوعين، مع تهديد أصحاب مقاهي الإنترنت بالاعتقال، ومنع الاتصال من شريحة تركية بغرامة مالية تقدر بـ 500 ألف ليرة لمن يخالف”.

هذه القوانين مجهولة الأسباب، بحسب تعبير أبو تيم، مؤكدًا أن ارتفاع الأسعار طال كافة مناطق ريف حلب الشرقي، من منبج إلى مسكنة والباب ودير حافر، وصولًا إلى مدينة الرقة ولكن بشكل أخف.

لا يمكن التواصل مع مكاتب تحويل الأموال حاليًا، ما يمنع الشباب من إرسال نقودٍ لأهاليهم، وحذر أبو تيم من “كارثة حقيقية يتخوف منها الأهالي، بحال استمرار الوضع على هذا الحال”.

تابعنا على تويتر


Top