مصرع نقيب في مواجهات القامشلي.. الإعلام الموالي: قتله “الانفصاليون الأكراد”

DFRYHG348.jpg

النقيب جلال محسن يمين الصورة.

نعت حسابات موالية للنظام السوري، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، النقيب في قوات الأسد، جلال محسن، الذي قتل خلال المواجهات التي تشهدها مدينة القامشلي لليوم الثالث على التوالي.

وأشارت مصادر عنب بلدي إلى أن محسن قتل خلال مواجهات سجن علايا، والذي سيطرت عليه الوحدات الكردية مساء الأربعاء 20 نيسان.

وذكرت الحسابات الموالية أن جلال محسن ينحدر من قرية الربيعة التابعة لناحية مصياف في محافظة حماة، وسبق أن شهد حصار فصائل المعارضة لسجن حلب المركزي قبل عامين.

وأكدت صفحة “شهداء الوطن” مقتل محسن، وقالت إنه قتل في مواجهة “الانفصاليين الأكراد”، في إشارة إلى وحدات حماية الشعب وقوات الأسايش الكردية.

ووصف مراسل عنب بلدي في القامشلي أن ما يجري في شوارعها “حرب حقيقية”، وهي المدينة التي يتقاسم سيطرتها النظام السوري ووحدات حماية الشعب، إلى جانب ميليشيات محلية، أبرزها قوات الدفاع الوطني (المقنعون)، وقوات “سوتورو” المسيحية.

واندلعت الاشتباكات بين الطرفين، صباح الأربعاء، وأدت إلى سيطرة الوحدات الكردية على عددٍ من المباني أبرزها سجن علايا، بعد تسليم أكثر من 45 شخصًا من المسؤولين عن السجن والعاملين لدى النظام، أنفسهم إلى الوحدات.

تابعنا على تويتر


Top