معارضة “حميميم”: سوريا ستقسّم إن رحل الأسد

dfgtu645ghh.jpg

اعتبر إليان مسعد، رئيس وفد ما يسمى بـ “المعارضة الداخلية”، أن رحيل بشار الأسد عن السلطة سيؤدي إلى تقسيم سوريا بين الأطراف “المتصارعة”.

ويترأس مسعد، وهو الأمين العام لحزب “المؤتمر الوطني”، وفدًا تم تشكيله قبل نحو شهرين في قاعدة حميميم الروسية الجوية، على أطراف اللاذقية، وعرف منذ ذلك الوقت بـ “معارضة حميميم”.

ونقلت وكالة “تاس” الروسية، السبت 23 نيسان، عن مسعد قوله “ناقشنا مع دي ميستورا (المبعوث الأممي إلى سوريا) مسألة الرئيس السوري بشار الأسد”.

ورأى مسعد أن سوريا ستقسم إلى أجزاء بين الأطراف المتنازعة حال خروج الأسد، موضحًا أنه “في حال فوز الأسد في الانتخابات يجب الاعتراف به”.

وهاجم مسعد الهيئة العليا للمفاوضات، وقال “الرياض غايتها الأسد”، مشيرًا إلى أن “وفد المعارضة الممثل لقائمة الرياض يريد إفشال المفاوضات”.

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات، برئاسة رياض حجاب، علّقت مشاركتها في محادثات جنيف قبل أيام، اعتراضًا على عدم تطبيق بنود القرار الأممي 2254، وتكرار الخروقات من قبل قوات الأسد.

وقال رئيس وفد “حميميم” المدعوم روسيًا، إنه لمس خلال حديثه مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، تخوفًا من انهيار وقف إطلاق النار، وانعكاسات ذلك على المفاوضات.

وأشار مسعد إلى أن تخوف دي ميستورا يأتي في سياق دعمه “معارضة الرياض”، وتابع “لربما أراد بذلك أن يوحي بأنه يدعم معارضة الرياض ويقف ضد أي أعمال قتالية على الأرض، بما في ذلك في مدينة حلب”.

ويتألف وفد “معارضة حميميم” إلى جنيف من 14 عضوًا، وهم إليان مسعد، ميس كريدي، محمود مرعي، نواف الملحم، مازن بلال، بسام نجيب، جوزيف جريج، إيناس الحمال، عبد الهادي نصري، أحمد كوسا، مصطفى قلعجي، مروة الإيتوني، هاني الخوري، طارق الأحمد.

تابعنا على تويتر


Top