ما الذي تعرفه عن نبات الزعتر البري؟

1280px-Thyme-Bundle.jpg

نبات بري شائع، يتبع الفصيلة الشفونية، ويسمى بالعامية زعتر أو صعتر، له رائحة عطرية قوية و طعمه حار مر قليلًا، وهو يستخدم كنوع من الزهورات أو التوابل، كما أنه يستخدم لأغراض علاجية في الطب البديل.

ينمو هذا النبات عادة في الجبال وبين الصخور كنبات بري، وعلى جوانب الطرقات وحول حقول الحبوب، ولكن يمكن إكثاره وزراعته في المنازل والاستفادة من خصائصه العلاجية، وهو نبات معمر، كثير التفرع، مغطى بالأوبار، يتراوح ارتفاعه بين 30 – 80 سم، أوراقه متقابلة بيضوية تقريبًا مغطاة بزغب أبيض، وتظهر الأزهار من قمم النبات على صورة مجموعة غزيرة، وهي أزهار صغيرة شفوية بلون أرجواني أو أحمر تظهر في أشهر الربيع والصيف، الجزء الطبي المستعمل منه هو الفروع المزهرة و الأوراق.

ويتميز الزعتر البري عن البستاني المستخدم للأكل بأن أوراق الأخير أكبر منها في البري، إضافة لوجود اختلاف في اللون أيضًا.

ينبت الزعتر البري في فصل الصيف، خاصة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وفي بلاد الشام، كسوريا والأردن وليبيا وفلسطين، ويتركز في سوريا في جبال المناطق الساحلية الوعرة، وفي جبال الغابات الصنوبرية في الأماكن المشمسة ويمكن تمييزه ببساطة من رائحته المعروفة العطرية.

المواد الفعالة

يحتوي على زيت أساسي طيار بنسبة تتراوح من 0.5 وحتى 4 % ، ويضم:

1- مادة الثيمول، وهي بلورات عديمة اللون تعطي الرائحة المميزة للزعتر، وهي قاتلة للميكروبات وطاردة للطفيليات من المعدة.

2- الكارفكرول، وهو مسكن ومطهر ومدر وطارد للبلغم ومضاد للسموم.

3- التانين، القابض والمطهر والمساعد على التئام الجروح والمانع للنزيف والإسهال .

4- مواد راتنجية، وهي مقوية للعضلات، و تمنع تصلب الشرايين، وطاردة للأملاح الضارة.

5- باراسمين، وبنين.

استخداماته الطبية

في أمراض الجهاز التنفسي، حيث يعمل الزعتر البري على تليين المخاط القصبي مما يسهل طرده للخارج، كما يهدئ الشعب الهوائية ويلطفها، لذا ينصح بتناوله لعلاج نزلات البرد والزكام والإنفلونزا، والسعال الديكي والالتهابات القصبية والربو، ويعالج التهابات الحلق والحنجرة، ويخفف عند مضغه من ألم الأسنان والتهابات اللثة، كما أنه يقي الأسنان من التسوس.

وأما في أمراض الجهاز الهضمي، فيعمل على طرد الغازات، ويمنع التخمرات، ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية، و يزيد الشهية لتناول الطعام، كما يعمل على قتل الجراثيم وطرد الطفيليات والديدان من المعدة والأمعاء، وهو يعالج الإصابة بالإسهال لما له من خصائص قابضة.

يعمل على توسيع الشرايين وتقوية عضلات القلب كما ينشط الدورة الدموية ويمنع تخثر الدم في الأوعية والشرايين.

يحفز إفراز العرق ويدر البول ويعالج التهابات المسالك البولية والمثانة ويشفي من مرض المغص الكلوي.

منبه للذاكرة ويساعد الطالب على سرعة استرجاع المعلومات المختزنة وسهولة الاستيعاب وينشط عمل ووظائف الدماغ.

يفيد الفتيات في علاج الالتهابات المهبلية وإدرار الطمث المنحبس.

يقوي جهاز المناعة، ويخفض الكولسترول.

وهو يحتوى أيضًا على مواد مضادة للأكسدة، مما يمكن الاستفادة منه في حفظ المواد الغذائية بإضافة زيت الزعتر الى المواد الغذائية المعلبة مثل علب السمن أو اللحوم، بدلًا من إضافة مواد صناعية.

ويستعمل خارجيًا لتنظيف وتطهير الجروح والقروح، كما أن الاغتسال بمغلي الزعتر يزيل التعب العام، ويخفف آلام الروماتيزم، والمفاصل، وعرق النسا، هو منشط ممتاز لجلد الرأس، يمنع ويوقف تساقط الشعر، ويكثفه وينشط نموه. وكذلك فإن مغاطس الزعتر المغلي تفيد في حالات التهابات المهبل، ولها فائدة كبيرة للأطفال المصابين بالكساح.

طرق الاستخدام

داخليًا، يستخدم منقوع الزعتر البري الساخن، والذي يحضر بنسبة ملعقة صغيرة من النبات المجفف لكل كأس من الماء المغلي، ويؤخذ منه كأس واحد ثلاث مرات يوميًا، أو تغلى عروقه المزهرة و أوراقه مع الماء، وبنسبة نصف ملعقة لكل كاس من الماء الساخن بدرجة الغليان مع ملعقة عسل، ويتناول المريض كأسًا واحدًا إلى ثلاثة في اليوم الواحد لعدة أيام.

للاستعمال الخارجي تضاف أوراق الزعتر إلى الحمامات بنسبة 100 غرام لليتر من النبات الغض أو 20 غرامًا لليتر من العشبة المجففة أو يوضع ضمن حقيبة كتانية ضمن ماء الحمام.

أخيرًا..

عند الإفراط في تناول مستخلصات الزعتر البري مع تجاوز الجرعات، يصبح النبات عندها مهيجًا للأجهزة الداخلية ويسبب حموضة المعدة مع إحساس بالغثيان والتقيؤ مع حرقة بول وإسهال.

تابعنا على تويتر


Top