داء السكري يصيب 3% من السكان خلال خمسة أشهر في سوريا

13059508_499370970264327_872474459_n.jpg

عنب بلدي – اقتصاد

تشهد سوريا ارتفاعًا في نسبة الأمراض وانتشارها، مع اشتداد الصراع المسلح، إذ عادت أمراض مثل إنفلونزا الخنازير والتهاب الكبد الوبائي “أ” إلى الانتشار، وأدت إلى وقوع وفيات، إضافة إلى مرض السكري، الذي يزداد انتشارًا، ليس في سوريا فحسب بل حول العالم، إذ بلغ عدد المصابين به بحسب تقرير منظمة الصحة العالمية 422 مليون مريض.

أما في سوريا فبلغت نسبة المصابين بداء السكري، بحسب وزير صحة النظام، نزار يازجي، 13% من عدد السكان، وهو من أكثر التحديات التي تواجه النظام الصحي الاجتماعي، نتيجة ازدياد عدد المصابين بشكل سريع.

وكان معاون وزير الصحة، أحمد خليفاوي صرح، في 15 تشرين الثاني 2015، أن نسبة عدد مصابي مرض السكري 10% من سكان سوريا، ما يعني أن عدد المصابين بالمرض ارتفع خلال خمسة أشهر 3%.

منظمة الصحة العالمية أوضحت في تقرير يوم الصحة العالمي، الصادر في السادس من نيسان الجاري، والذي خصصته للحديث عن مرض السكري، أن عدد المصابين بالسكري في سوريا بلغ 11.9%، ونسبة الذكور 11.2% بينما بلغت نسبة النساء المصابة بالمرض 12.6.

وبحسب التقرير بلغ عدد الوفيات جراء المرض للفئة العمرية بين 60-30 سنة، نحو 210 رجال، بينما بلغ عدد النساء 170 امرأة، أما عدد الوفيات للذين تجاوزت أعمارهم 70 سنة فقد بلغ 300 رجل و320 امرأة.

الوزير يازجي، أكد في تصريح لصحيفة الوطن المقربة من النظام في 17 نيسان الجاري، أن داء السكري يكلف الدولة أرقامًا مالية كبيرة، ليس بسبب المعالجة والتشخيص فقط، وإنما بما يخلفه من اختلاطات وإعاقات جسدية للمصابين به في بعض الحالات.

وبحسب الوزير فإن علاج مريض السكري الواحد يكلف الدولة في سوريا بين 350 و400 ألف ليرة سورية، إذ تعد سوريا من الدول القليلة التي تقدم الأنسولين بأنواعه ووسائل حقنه المختلفة، وخافضات سكر الدم الفموية والأدوية العلاجية لمضاعفات السكري، بشكل مجاني، بحسب قول الوزير.

ومع استمرار الصراع في البلاد، يزداد القطاع الصحي سوءًا يومًا بعد يوم، خاصة بعدما بلغ عدد المنشآت الطبية المدمرة 30%، وبعد هجرة معظم الأطباء إلى خارج سوريا، ووصول عدد الأشخاص الذين هم بحاجة للأدوية الأساسية والرعاية الصحية الأولية إلى 11.5 مليون مصاب في سوريا، بحسب منظمة الصحة العالمية.

تابعنا على تويتر


Top