فيلق الرحمن و”الفسطاط” يهاجمان جيش الإسلام في الغوطة

32222.jpg

داهم فيلق الرحمن وجيش الفسطاط مقرات جيش الإسلام، في مدن وبلدات القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية، ما خلف عددًا من الضحايا والجرحى بين الطرفين.

وأفاد مراسل عنب بلدي في دوما أن الحادثة، التي بدأت صباح اليوم الخميس 28 نيسان، تزامنت مع خروج مظاهرة في مدينة زملكا تطالب بوقف الاقتتال بين الفصائل، في ظل قصفٍ تشهده جبهة مدينة دوما، حتى لحظة إعداد التقرير، بينما قال ناشطون إن الفيلق وجبهة النصرة أطلقا النار لتفريقها.

ونشر جيش الإسلام بيانًا ذكر فيه أن مقاتلي الفيلق وجيش الفسطاط، المكون من جبهة النصرة وأحرار الشام وفجر الأمة، داهموا منازل عسكريين وشرعيين ومقارًا للجيش في زملكا وجسرين ومسرابا وحمورية وعين ترما وكفربطنا، “مستغلين انشغال المجاهدين على جبهات القتال ضد عصابات الأسد”.

وحول أنباء انسحاب أحرار الشام من المواجهات، والتي تنفي انضمامها لجيش الفسطاط، وتقول إنها “تسعى جاهدةً لتوحيد الكلمة وجمع الصف ونبذ الخلاف”، قال إسلام علوش، المتحدث باسم جيش الإسلام، لعنب بلدي، إن الانسحاب يجب أن يكون على الأرض وليس عن طريق البيانات “إن كان صحيحًا”.

وبحسب البيان “انتهكت حرمة منزل الشيخ سعيد درويش باقتحامه دون إذن مسبق وأهله نيان، وأطلق النار على شقيقه”، داعيًا قادة الفصائل واللجان الأمنية والقضاء والشرطة إلى التدخل وإيقاف الاعتداء “تجنبًا لوقوع مالاتحمد عقباه”.

وحصلت عنب بلدي على تسجيل للشيخ سعيد درويش، قال فيه “ما زال شبيحة أبو النصر تقتحم البيت وتحاول الدخول عليه، لكن اعلموا أيها المسلمون أننا لن نخرج منه إلا شهداء على أيدي هؤلاء البغاة”.

النقيب إسلام علوش قال، عبر حسابه الرسمي في تويتر، إن “سيارات الفيلق والنصرة المهاجمة ترفع رايات جيش الإسلام، لإيهام الناس بأنه المعتدي”، مؤكدًا “ارتقاء قتلى من فيلق الرحمن ضمن القوة الباغية في زملكا”.

وأوضح علوش أن اثنين من مقاتلي جيش الإسلام قتلا في المدينة، بينما قتل ثلاثة مدنيين في الهجوم، مشيرًا إلى أن “جبهة النصرة قطعت طريق حافلة كانت تقل المجاهدين إلى جبهة المرج ذات الحساسية العالية”.

لكن جيش الفسطاط أو فيلق الرحمن لم يصدرا بيانًا رسميًا حتى اللحظة، وحاول مراسل عنب بلدي التواصل مع الفيلق إلا أنه لم يتلقَ ردًا.

وينتقد ناشطون الخلافات بين الفصائل الكبرى العاملة في ريف دمشق، ولا سيما بين فيلق الرحمن وجيش الإسلام، والتي تعد قضايا الاغتيالات أبرز أسبابها، بينما يقول ناشطون إن الفصائل تحاول “تحجيم” جيش الإسلام وحصره داخل مدينة دوما.

تابعنا على تويتر


Top