واشنطن ترفض طلب موسكو: أحرار الشام وجيش الإسلام ليسا إرهابيين

12345ygdrfgmlwsdfhnjvx.jpg

رفضت الولايات المتحدة الأمريكية طلبًا تقدمت به روسيا إلى مجلس الأمن الدولي، ينص على وضع حركة أحرار الشام الإسلامية وجيش الإسلام على لائحة الإرهاب، وبالتالي فرض عقوبات على الفصيلين وإخراجهما من الهدنة المتفق عليها مع موسكو.

وكانت المندوب الروسي لدى مجلس الأمن، فيتالي تشوركين، تقدم الثلاثاء 26 نيسان، بطلب إلى لجنة العقوبات الخاصة بـ “تنظيم القاعدة”، لإدراج الفصيلين في قائمة الأمم المتحدة للمنظمات الإرهابية، وذلك على غرار تنظيم “الدولة” وتنظيم “القاعدة”.

وفي مؤتمر صحفي عشية اجتماع مغلق لمجلس الأمن، الأربعاء، قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، الأربعاء، إن إدراج أحرار الشام وجيش الإسلام في قائمة العقوبات الأممية لن يضرب مفاوضات السلام حول سوريا، التي تجري في جنيف.

وأضاف المندوب الروسي “إنهما لا يشاركان في المفاوضات ولا ينضمان إلى نظام وقف إطلاق النار، وحان الوقت لتسمية الأشياء بأسمائها”.

ووجهت المبادرة الروسية بمعارضة الولايات المتحدة، وأعلنت خارجيتها أن آثار إدراج الفصيلين على قائمة الإرهاب الأممية ستكون “مدمرة للهدنة في سوريا”.

وفي مؤتمر صحفي دوري، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مارك تونر، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة تعتبر هذين الفصيلين “مجموعتين تدخلان ضمن المعارضة السورية”، مؤكدًا أنهما “يشاركان في وقف الأعمال القتالية”.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن واشنطن ترى إدراج أحرار الشام وجيش الإسلام على “قائمة المنظمات الإرهابية كان سيمثل خطوة غير بناءة”.

الفصيلان يعتبران أكبر مجموعتين مقاتلتين للنظام في سوريا، ودخلا في كانون الأول ضمن توليفة “مؤتمر الرياض”، والتي انبثق عنها الهيئة العليا للمفاوضات، وانتخبت في وقت لاحق، محمد علوش، عضو المكتب السياسي في جيش الإسلام، كبيرًا للمفاوضين إلى جنيف.

تابعنا على تويتر


Top